إعلان

"حملات تضليل".. تركيا تكشف مصدر صور الاحتجاجات المتداولة بشأن "اتفاق مكة"

كتب : مصطفى الشاعر

06:25 م 07/10/2026

تركيا و السعودية و باكستان

تابعنا على

كشف مركز مكافحة التضليل الإعلامي التابع لدائرة الإعلام والاتصال في رئاسة الجمهورية التركية، زيف الأنباء المتداولة بشأن "خروج احتجاجات شعبية في باكستان ضد اتفاق مكة"، مؤكدا أن الصور المتداولة تأتي في سياق "حملات تضليل مُمنهجة ولا أساس لها من الصحة".

وقال المركز، في بيان رسمي عبر "إكس"، اليوم الأربعاء، إن الادعاءات المتداولة استندت إلى "صور ومقاطع مُصورة جرى تقديمها باعتبارها تُوثّق احتجاجات حديثة في باكستان على الاتفاق"، مشددا على أن هذه المواد لا ترتبط بالمحادثات الدبلوماسية الجارية بين الدول الثلاث.

تركيا تكشف حقيقة الصور المتداولة

أوضح مركز مكافحة التضليل، في بيانه، أن عمليات التحقق التي أجراها أظهرت أن الصور والمشاهد المُستخدمة في نشر هذه الادعاءات تعود إلى "احتجاجات سياسية داخلية شهدتها باكستان في فترات سابقة".

وأشار المركز إلى أن، هذه المظاهرات لا تمت بصلة إلى التطورات الدبلوماسية الحالية أو المبادرات المشتركة التي تجمع تركيا والسعودية وباكستان، مؤكدا أن ربط تلك المشاهد بالاتفاق الحالي يستند إلى "معلومات مُضللة".

نفي احتجاجات ضد اتفاق مكة

بحسب المركز التركي، لا تعكس المواد المتداولة "موقفا شعبيا معارضا للاتفاق"، خلافا لما حاولت المنشورات المتداولة الإيحاء به عبر إعادة استخدام صور من أحداث سابقة وربطها بالتطورات الراهنة.

وتُشارك تركيا إلى جانب السعودية وباكستان في "اتفاق مكة"، الذي يأتي في إطار التعاون بين الدول الثلاث وتعزيز التنسيق المشترك في عدد من الملفات، في ظل استمرار التحركات المرتبطة بتفعيل آليات التعاون والدفاع المشترك.

تحذير من حملات التضليل

دعا مركز مكافحة التضليل الإعلامي المواطنين ووسائل الإعلام إلى، التعامل بحذر مع الصور والمقاطع التي يجري تداولها عبر منصات التواصل الاجتماعي، خصوصا "عندما تستخدم مواد قديمة للإيحاء بوقوع أحداث جديدة".

وشدد المركز على ضرورة التحقق من مصادر المعلومات والاعتماد على البيانات الرسمية، محذّرا من الانسياق وراء المنشورات التي قد تُؤدي إلى "تداول معلومات غير صحيحة أو مُضللة بشأن التطورات الدبلوماسية بين الدول الثلاث".

اتهامات باستهداف المبادرات الدبلوماسية

كما اعتبر المركز التركي، أن حملات التضليل التي تربط المظاهرات القديمة بالتطورات الحالية تستهدف، بحسب وصفه، المبادرات "الدبلوماسية التي تقودها تركيا بهدف دعم السلام والاستقرار والتهدئة".

وأكد مركز مكافحة التضليل الإعلامي التابع لدائرة الإعلام والاتصال في رئاسة الجمهورية التركية، أن أنقرة ستُواصل دعم الجهود الرامية إلى تعزيز التعاون مع شركائها، داعيا إلى التعامل مع المعلومات المتداولة بشأن "اتفاق مكة" وفق البيانات والمصادر الرسمية، بما يحول دون توظيف الصور والمقاطع القديمة في التأثير على الرأي العام أو التشويش على المسار الدبلوماسي.

تفعيل الدفاع المشترك لحلف مكة

وفي سياق متصل، أعلن حلف مكة الدفاعي، يوم الإثنين الماضي، البدء "الفوري" في تنفيذ التزامات "الدفاع المشترك" ونشر قوات عسكرية في السعودية لمواجهة التهديدات الأمنية.

وجاء هذا القرار لتعزيز منظومة "الردع الجماعي" وحماية أمن الدول الأعضاء والمقدسات، وسط تصاعد حدة المواجهات الإقليمية مع جماعة الحوثي.

ويعكس هذا الموقف توجّه الدول الأعضاء إلى "تعزيز آليات الدفاع المشترك وتنسيق القدرات العسكرية"، في إطار ما أعلنه الحلف بشأن الوقوف بشكل مُوحد أمام أي اعتداءات تستهدف دوله أو مصالحها الأمنية.

Alternate Text

تابع آخر أخبار مصراوي على Google News

فيديو قد يعجبك