إعلان

بعد رئيس المخابرات الألمانية.. مسؤولين وقادة اتُهموا بالخيانة والتخابر ضد بلادهم

كتب : عبدالله محمود

07:08 م 06/10/2026

الشرطة الجنائية الألمانية

تابعنا على

داهمت الشرطة الألمانية، صباح الثلاثاء، منزل المدير السابق لجهاز المخابرات الخارجية الألماني أوجست هانينج، وألقت القبض عليه على خلفية اتهامات تتعلق بالشروع في الخيانة.

وبحسب وكالة رويترز، قال ممثلو الادعاء الاتحادي في ألمانيا إن المسؤول السابق يشتبه في دفع مبالغ مالية للحصول على وثائق سرية، واستخدام تلك الوثائق في إعداد تحليل لصالح جهاز مخابرات أجنبي.

قادة اتُهموا بالخيانة والتخابر ضد بلادهم

وتعيد قضية هانينج، إلى الأذهان عددا من أشهر حالات الخيانة والتجسس التي ارتبطت بشخصيات شغلت مواقع عسكرية واستخباراتية ودبلوماسية شديدة الحساسية.

بندكت أرنولد – الولايات المتحدة

كان بندكت أرنولد لواءً في الجيش الأمريكي وقائدًا لحصن ويست بوينت خلال حرب الاستقلال الأمريكية، وسبق أن اكتسب شهرة باعتباره أحد القادة العسكريين البارزين الذين خاضوا معارك مهمة ضد القوات البريطانية.


ووفقا لموقع خدمة المتنزهات الوطنية الأمريكية، التابع لوزارة الداخلية في الولايات المتحدة الأمريكية، تغيرت صورته بشكل جذري بعدما دخل في مفاوضات سرية مع البريطانيين، وسعى إلى تسليم حصن ويست بوينت، أحد المواقع العسكرية المهمة، مقابل الحصول على المال ورتبة عسكرية في الجيش البريطاني.

ويؤكد الموقع الأمريكي، أن المؤامرة انكشفت بعد القبض على الضابط البريطاني جون أندريه، بينما تمكن أرنولد من الفرار إلى الجانب البريطاني، وحصل لاحقا على رتبة عميد.

فيدكون كفيزلينغ – النرويج

يشير موقع متحف ذكرى الهولوكوست بالولايات المتحدة الأمريكية، إلى ارتبط اسم "فيدكون كفيزلينغ" بالخيانة إلى درجة أن اسمه أصبح لاحقًا مرادفًا للخائن أو المتعاون مع قوة أجنبية في عدد من اللغات.

ومع الغزو الألماني للنرويج عام 1940، حاول كفيزلينغ تنفيذ انقلاب مؤيد لألمانيا النازية، وأعلن نفسه رئيسًا للحكومة عبر الإذاعة. ثم تولى رئاسة حكومة موالية للنازيين خلال الفترة من 1942 إلى 1945.

وبعد تحرير النرويج، ألقي القبض عليه وحوكم بتهمة الخيانة والتعاون مع قوة الاحتلال، قبل أن يُعدم عام 1945.

تشانج يوشيا - الصين

في يناير 2026، اتُهم تشانج يوشيا أكبر جنرال في الجيش الصيني والرجل الثاني بعد الرئيس شي جين بينج، في قضايا خطيرة من بينها تسريب معلومات حساسة تتعلق ببرنامج الأسلحة النووية الصيني إلى الولايات المتحدة.

وبحسب صحيفة وول ستريت، فإن "يوشيا" تلقى رشاوى مالية مقابل أداء مهام رسمية، شملت المساعدة في ترقية ضابط إلى منصب وزير الدفاع.

ومازل يوشيا يخضع للتحقيق حتى وقت كتابة التقرير بتهمة تشكيل جماعات سياسية -مصطلح حزبي يشير إلى بناء شبكات نفوذ داخل المؤسسة العسكرية تقوض وحدة الحزب الشيوعي- إضافة إلى إساءة استخدام سلطاته داخل اللجنة العسكرية المركزية، أعلى هيئة لصنع القرار العسكري في الصين.

ألدريتش أميس – الولايات المتحدة

في عام 1994 ألقي القبض على "ألدريتش أميس" ضابطًا في وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية، لاتهامه التجسس لصالح الاتحاد السوفيتي.

وبحسب الموقع الإلكتروني الرسمي لمكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي، بدأ أميس التجسس لصالح الاتحاد السوفيتي عام 1985، وسرب معلومات عن مصادر وعمليات استخباراتية أمريكية، حيث أسهمت المعلومات التي نقلها في كشف عدد من المصادر الأمريكية لدى السوفييت، ما أدى إلى تعرض بعضها لعواقب خطيرة.

ووفقا لموقع مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي، صدر بحق "ألدريتش أميس" حكم بالسجن مدى الحياة دون إمكانية الإفراج المشروط.

روبرت هانسن – الولايات المتحدة

تُعد قضية روبرت هانسن من أخطر اختراقات أجهزة الأمن الأمريكية، فقد كان عميلًا في مكتب التحقيقات الفيدرالي ومسؤولًا في مجال مكافحة التجسس، بينما كان في الوقت نفسه يتجسس سرًا لصالح الاتحاد السوفيتي ثم روسيا.

بدأ هانسن نشاطه التجسسي عام 1985، وفقا لموقع مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي، واستغل موقعه للوصول إلى معلومات شديدة السرية تتعلق بعمليات مكافحة التجسس.

وتشير تفاصيل القضية إلى حصوله على مبالغ مالية ومكافآت مقابل المعلومات التي سلمها، وبعد اعتقاله عام 2001، حكم عليه بالسجن مدى الحياة دون إمكانية الإفراج المشروط.

جون أنتوني ووكر الابن – الولايات المتحدة

تمكن جون أنتوني ووكر بحسب موقع مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي، من بناء شبكة تجسس عملت لصالح الاتحاد السوفيتي لنحو 17 عامًا.

واستغل ووكر موقعه العسكري للوصول إلى معلومات حساسة، ثم واصل الحصول على المعلومات حتى بعد مغادرته الخدمة، بمساعدة أشخاص آخرين، بينهم أفراد من عائلته.

وألقي القبض عليه عام 1985، وحكم عليه بالسجن مدى الحياة.

كلاوس فوكس – بريطانيا


لم يكن كلاوس فوكس جنرالًا أو مسؤولًا أمنيًا، لكنه كان عالمًا يعمل في البرنامج النووي البريطاني-الأمريكي خلال الحرب العالمية الثانية، وهو ما وضعه بالقرب من أسرار تتعلق بتطوير السلاح النووي.

وخلال الحرب، وفقا لموقع مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي، نقل معلومات سرية مرتبطة بالمشروع النووي إلى الاتحاد السوفيتي عبر شبكة تجسس.

وبعد انتهاء الحرب، تمكنت أجهزة الأمن من كشف دوره، واعترف بالتجسس وألقي القبض عليه عام 1950.

أوليج بينكوفسكي – الاتحاد السوفيتي

بحسب الموقع الرسمي لوكالة المخابرات المركزية الأمريكية، كان أوليج بينكوفسكي عقيدًا في الاستخبارات العسكرية السوفيتية، لكنه أصبح مصدرًا للمعلومات لصالح أجهزة استخبارات غربية خلال فترة الحرب الباردة.

يؤكد موقع المخابرات الأمريكية، أن بينكوفسكي قدم معلومات تتعلق بالقدرات العسكرية السوفيتية، من بينها معلومات ذات أهمية مرتبطة بالصواريخ والقدرات الاستراتيجية.

وفي عام 1962 اعتقلته السلطات السوفيتية، ثم خضع للمحاكمة وانتهى الأمر بإعدامه.

كيم فيلبي – بريطانيا

يؤكد الموقع الإلكتروني الرسمي لجهاز الأمن الداخلي في المملكة المتحدة، أن كيم فيلبي يعد واحدًا من أشهر الشخصيات المرتبطة بشبكة "الخماسي كامبريدج"، وهي مجموعة من البريطانيين الذين نقلوا معلومات إلى الاتحاد السوفيتي.

دونالد ماكلين – بريطانيا

كان دونالد ماكلين دبلوماسيًا بريطانيا وموظفا في وزارة الخارجية، كما كان أحد أعضاء شبكة "الخماسي كامبريدج".

استغل موقعه الدبلوماسي في الوصول إلى معلومات سرية، ووفقا جهاز الأمن الداخلي في المملكة المتحدة، نقل معلومات تتعلق بالمواقف البريطانية في عدد من القضايا والمفاوضات الدولية.

وفي عام 1951، تمكن ماكلين من الفرار إلى الاتحاد السوفيتي قبل أن تتمكن السلطات البريطانية من اعتقاله، ليصبح واحدا من أبرز أعضاء الشبكة الذين تمكنوا من الإفلات والوصول إلى موسكو.

Alternate Text

تابع آخر أخبار مصراوي على Google News

فيديو قد يعجبك