إعلان

ترامب عن تشكيل حكومة وحدة بقيادة نتنياهو: "لم أُفكّر في الأمر بعد.. لكن سألقي نظرة"

كتب : مصطفى الشاعر

07:09 م 28/10/2026

ترامب و نتنياهو

تابعنا على

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أنه لم يُفكر بعد في إمكانية المشاركة في جهود "تشكيل حكومة وحدة وطنية في إسرائيل" بقيادة رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، لكنه أبدى "استعداده للنظر في الأمر"، وذلك في أعقاب الانتخابات الإسرائيلية.

وقال ترامب، خلال مقابلة قصيرة أجراها مع "أكسيوس"، اليوم الأربعاء، إن وضع نتنياهو "جيد جدا الآن"، موضحا أنه سمع أن دعمه أحدث "فارقا كبيرا" لصالح رئيس الوزراء الإسرائيلي.

وعندما سُئل ترامب عما إذا كان سيُشارك في جهود لتشكيل حكومة وحدة وطنية بقيادة نتنياهو، أفاد بأنه "لم يُفكر في الأمر حتى الآن"، مضيفا: "سألقي نظرة".

تقدم تحالف نتنياهو بعد فرز 85% من الأصوات

أظهرت نتائج فرز 85% من الأصوات تقدم التحالف الانتخابي لـ"نتنياهو" بفارق ملحوظ على كتلة المعارضة بقيادة "جادي آيزنكوت"، في تطور عزز موقف رئيس حكومة الاحتلال مقارنة بالتقديرات الأولية التي استندت إلى "استطلاعات الخروج من مراكز الاقتراع".

ورغم هذا التقدم، لا تُشير النتائج إلى امتلاك أي من المعسكرين الأغلبية البرلمانية المطلوبة، والبالغة "61 مقعدا"، ما يفتح الباب أمام مفاوضات ومشاورات قد تستمر أسابيع لتحديد شكل الحكومة المقبلة.

نتنياهو يتقدم لكنه يواجه صعوبة في تشكيل الحكومة

بحسب الأرقام الواردة في تقرير "أكسيوس"، يتجه "تحالف نتنياهو" إلى حصد 53 مقعدا، بانخفاض قدره 11 مقعدا مقارنة بما يمتلكه حاليا، بينما تقترب "كتلة آيزنكوت" من الحصول على 48 مقعدا.

وتعكس هذه النتائج "تقدم نتنياهو على منافسه"، لكنها لا تمنح أيا منهما "تفويضا واضحا" لتشكيل الحكومة بمفرده، ما يجعل حسم المعركة السياسية مرتبطا بقدرة كل معسكر على استقطاب حلفاء من خارج كتلته.

الأحزاب العربية قد تلعب دورا في تشكيل الحكومة

تُشير التقديرات إلى أن، الأحزاب العربية تتجه للحصول على 19 مقعدا، وهو رقم "قياسي" بحسب "أكسيوس" وتقارير الإعلام العبري، ما قد يمنحها "دورا مؤثرا" في الحسابات البرلمانية المقبلة.

ومن الناحية النظرية، يُمكن لـ"آيزنكوت" السعي إلى تشكيل حكومة تستند إلى "دعم الأحزاب العربية"، إلا أن هذا الاحتمال يظل "مستبعدا للغاية"، بحسب ما أورده "أكسيوس"، في ظل التعقيدات السياسية المرتبطة بتشكيل ائتلاف حاكم.

النتائج الفعلية تُخالف استطلاعات الخروج

تمثلت المفاجأة الأبرز في أن "نتائج الفرز الفعلي عززت موقع نتنياهو مقارنة باستطلاعات الخروج الأولية، التي كانت قد أظهرت تقدم معسكر المعارضة بقيادة آيزنكوت".

وبذلك، تبدو نتائج الانتخابات أكثر مُلاءمة لـ"نتنياهو" مما أوحت به التقديرات الأولى، لكنها لا تحسم معركة تشكيل الحكومة، إذ لا يزال المعسكران بحاجة إلى ترتيبات وتحالفات إضافية للوصول إلى الأغلبية البرلمانية، وفق تقارير وسائل الإعلام العبرية.

Alternate Text

تابع آخر أخبار مصراوي على Google News

فيديو قد يعجبك

إعلان

إعلان