تصوير محمود بكار
أكد وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج الدكتور بدر عبد العاطي أن القاهرة تجري اتصالات يومية مع إيران والولايات المتحدة، بالتوازي مع التنسيق مع شركائها الإقليميين، بهدف دفع جهود التهدئة وتجنب اندلاع مواجهة عسكرية شاملة جديدة. وشدد على أن الحلول العسكرية لا تحقق استقرارًا مستدامًا ولا توفر أساسًا للسلام.
وأوضح وزير الخارجية خلال مؤتمر صحفي مع الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش، أن مصر تواصل العمل مع شركائها الإقليميين والدوليين من أجل خفض التوتر، داعيًا إلى تغليب الحكمة وبذل كل الجهود الممكنة لمنع اندلاع مواجهات عسكرية واسعة النطاق، لما قد تسببه من تداعيات سلبية على شعوب المنطقة وأفريقيا والعالم.
دعوة إلى مواصلة المسار السياسي والدبلوماسي
دعا عبد العاطي إلى مواصلة التحرك السياسي والدبلوماسي لتفادي آثار قد تطال سكان المنطقة والقارة الأفريقية والعالم بأسره. وأشار إلى أن تداعيات التصعيد لا تقتصر على الشرق الأوسط أو دول الخليج أو مصر، بل تمتد إلى الاقتصاد العالمي بأسره.
وأوضح وزير الخارجية أن أسعار النفط، التي بلغت مستويات تتراوح بين 117 و120 دولارًا للبرميل، تمثل تحديًا مباشرًا للموازنة المصرية، إذ بُنيت الموازنة الحالية على أساس سعر 65 دولارًا، وهو ما يزيد صعوبة التعامل مع التداعيات الاقتصادية والاجتماعية للأزمة.