أجبرت قوات الاحتلال الإسرائيلي آلاف الفلسطينيين على النزوح من منطقتي الجلدة ودير بحة في مدينة الخليل، بالتزامن مع فرض حصار على أحياء خاضعة للسيطرة الفلسطينية، وتنفيذ عمليات هدم واعتقالات في عدد من مدن المحافظة وقراها.
يجري تهجير أكثر من 400 عائلة فلسطينية من قبل الاحتلال الإسرائيلي في مدينة الخليل في الضفة الغربية، استعدادًا لخطط تدميرها وفقًا لتعهد نتنياهو كجزء من حملته الانتخابية.. https://t.co/ifwsNxR4mR
— #سعوديون_مع_الاقصى (@Saudis2018) October 24, 2026
وقال رئيس بلدية الخليل لقناة الجزيرة إن المدينة وبعض القرى المجاورة تتعرض لحصار كامل من قبل قوات الاحتلال، وسط تصعيد ميداني يفاقم معاناة السكان.
وفي حادث منفصل قرب بلدة حلحول شمال الخليل، أُصيب مواطن فلسطيني بكسور ورضوض مختلفة، إثر اعتداء بالضرب المبرح نفذه جنود إسرائيليون بحقه، وفق ما أفادت به مصادر محلية.
هنا تشريد في الخليل.. نزوح مماثل لغزة لم يعد يتردد الاحتلال في استخدام "النزوح والتهجير" الذي بدأ منذ 1948،، أمام إقليم عربي لم يعد يعرف سوى بيانات ونصوص جاهزة.. وعالم لم يردعه حين يواجه الفلسطيني كل هذا بكل ما يملك.. لا تلومونه وتصفونه بالإرهاب https://t.co/JqosMebvAv
— Mohammed Haniya (@mohammedhaniya) October 24, 2026
وذكرت قناة الجزيرة، أن الجنود أوقفوا مركبة المواطن، وهو من سكان مخيم العروب، قبل الاعتداء عليه، ما أدى إلى إصابته بجروح وُصفت بالمتوسطة. ونُقل المصاب إلى مركز العروب الصحي لتلقي العلاج.
بحسب الجزيرة، تتكرر الاعتداءات على الفلسطينيين عند الحواجز العسكرية المنتشرة في محيط مدينة الخليل وقراها ومخيماتها.
ألم وحسرة... مشهد يجسّد الحزن والفقد الذي تعيشه عائلة فلسطينية، بعدما هدم الجيش الإسرائيلي منزلها في منطقة فرش الهوى شمال الخليل، جنوبي الضفة الغربية. https://t.co/rDYhmUjotp
— صوت الحق (@AlqadmAlthar) October 25, 2026
وفي شمال الضفة الغربية، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، الأحد، بلدة سبسطية الواقعة شمال غربي مدينة نابلس، وسط تعزيزات عسكرية مكثفة.