إعلان

الخليل تحت الحصار.. الاحتلال يشرّد عائلات فلسطينية ويصعّد هدم المنازل (فيديو)

كتب : وكالات

10:58 ص 24/10/2026

الاحتلال يشرّد عائلات فلسطينية ويصعّد هدم المنازل

تابعنا على

صعّدت القوات الإسرائيلية عملياتها في الخليل جنوبي الضفة الغربية، وأجبرت عائلات فلسطينية على مغادرة منازلها في الجلدة وعين دير بحة، بالتزامن مع هدم مبانٍ سكنية وتجارية وإغلاق الحرم الإبراهيمي وفرض قيود مشددة على الحركة، ضمن حملة عسكرية أعقبت هجوما على حاجز إسرائيلي غرب المدينة.

امتدت الإجراءات العسكرية الإسرائيلية في الخليل إلى الأحياء السكنية والمنشآت التجارية والصناعية، مع بدء إخلاء منازل في منطقتي الجلدة وعين دير بحة، وإغلاق مداخل المحافظة وفرض قيود على تنقل السكان. وترافقت هذه الإجراءات مع اقتحام منازل وتفتيشها، في عملية أعلن الجيش الإسرائيلي أنها ستتواصل عدة أيام عقب الهجوم الذي وقع الجمعة على حاجز عسكري غرب المدينة.

وأفادت مصادر محلية بأن القوات أخلت منازل قريبة من منزلَي منفذَي الهجوم، وحاصرت أحد المنازل في حي الجلدة تمهيدا لهدمه، فيما طالبت سكان مناطق أخرى بالمغادرة. وأظهرت مقاطع متداولة عائلات تغادر ليلا سيرا على الأقدام، بينما انتشرت الآليات العسكرية والجرافات في الأحياء المستهدفة.

وفي عين دير بحة، وجهت القوات نداءات عبر مكبرات الصوت لحث السكان على جمع أغراضهم وإخلاء منازلهم، وحددت ثلاثة منافذ للخروج، مع إخضاع المغادرين للتفتيش والاستجواب، وفق المعلومات الواردة من المنطقة.

لم تقتصر الحملة على إخلاء المنازل، إذ هدمت جرافات إسرائيلية في منطقة فرش الهوى غرب الخليل عمارة تضم ثلاث شقق سكنية، إلى جانب محال تجارية ومنشآت صناعية، من بينها مصنع للبلاط والسيراميك ومحل لقطع غيار السيارات، كما جرفت أراضي تقدر مساحتها بنحو سبعة دونمات.
وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن بدء العملية مساء الجمعة، بمشاركة جهاز الأمن العام وحرس الحدود والإدارة المدنية، وقال إنها تستهدف مناطق انطلاق الهجوم، وتشمل عمليات تفتيش واسعة والبحث عن أسلحة وما وصفه بـ"البنى التحتية للإرهاب"، فضلا عن التحقيق مع مشتبه بهم.

وسبقت هذه التحركات إجراءات تضمنت فرض طوق على الخليل وحلحول وإجراء مسح هندسي لمنزلَي المنفذين تمهيدا لهدمهما. وجاءت بعد تهديد أطلقه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال زيارته الخليل، تحدث فيه عن إخلاء الأحياء التي ينتمي إليها المنفذان وتفتيش المنازل فيها.
وأدى إغلاق مداخل المحافظة والبوابات الحديدية إلى تعطيل حركة السكان والمركبات، فيما أعلنت الجامعات والمدارس تعليق الدوام. ودعت نقابة النقل والمواصلات إلى وقف حركة المركبات حفاظا على سلامة المواطنين عند الحواجز.


كما أغلقت القوات الحرم الإبراهيمي أمام المصلين، ومنعت إقامة صلاة الجمعة فيه، وأخرجت موظفين وسدنة تابعين لوزارة الأوقاف الفلسطينية من الموقع.
في مواجهة نزوح العائلات، أعلنت بلدية الخليل تفعيل خطة طوارئ وتجهيز مراكز إيواء، إلى جانب تشغيل غرفة عمليات على مدار الساعة ورفع جاهزية فرق المياه والكهرباء والخدمات الأساسية، لمتابعة احتياجات السكان المتضررين.

وبالتوازي مع العملية في الخليل، نفذت القوات الإسرائيلية اقتحامات في بلدات ومدن أخرى بالضفة الغربية، شملت عرابة جنوب غربي جنين، وقريتي جالود وقريوت جنوب نابلس، ومدينة أريحا ومخيم عقبة جبر، مع تسجيل اعتقالات ومداهمات للمنازل. وقال الجيش الإسرائيلي إنه ينفذ عمليات في عشرات المواقع بالضفة.
وكان الهجوم الذي سبق الحملة قد وقع عند المدخل الغربي للخليل صباح الجمعة، واستمر الاشتباك الذي أعقبه أكثر من 20 دقيقة، وانتهى باستشهاد منفذَي الهجوم ومقتل جنديين إسرائيليين وإصابة آخرين، بحسب المعلومات الواردة.

Alternate Text

تابع آخر أخبار مصراوي على Google News

فيديو قد يعجبك