إعلان

استشهاد منفذي هجوم الخليل وإصابة 6 إسرائيليين بالضفة (فيديو)

كتب : وكالات

10:15 ص 23/10/2026

استشهاد منفذي هجوم الخليل

تابعنا على

استشهد شخصان برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي عقب إطلاق نار استهدف موقعا عسكريا قرب مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية المحتلة، في هجوم أسفر عن إصابة 6 إسرائيليين، بينهم اثنان في حالة حرجة للغاية، وفق ما أعلنه الجيش الإسرائيلي.

وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن المصابين من جنود الاحتياط التابعين لقيادة الجبهة الداخلية، فيما ذكرت القناة 14 أن الهجوم استهدف برجا عسكريا قرب مستوطنة "تيلم"، وشهد تبادلا لإطلاق النار بين القوات الإسرائيلية والمنفذين.

ودفعت قوات الاحتلال بتعزيزات عسكرية إلى المدخل الغربي للمدينة، بالقرب من حاجز "فرش الهوى"، حيث وقع الهجوم. ونقل عن شهود عيان أن الاشتباك استمر أكثر من 20 دقيقة، وهو ما أوردته أيضا صحيفة "يديعوت أحرونوت"، التي أشارت إلى أن طول المواجهة أدى إلى تأخر إجلاء المصابين.

وبدأت التحركات العسكرية عقب تلقي بلاغ عن وقوع إصابات جراء إطلاق النار، إذ أرسلت القوات تعزيزات إلى الموقع، ونفذت عمليات إغلاق وتمشيط، قبل فرض طوق أمني حول عدد من القرى المحيطة. كما أعلنت حالة الطوارئ في مستوطنات مجاورة للخليل، خشية فرار أحد المنفذين، قبل تأكيد مقتل الاثنين.


رواية إسرائيلية عن الهجوم وتحركات أمنية مستمرة

ذكر موقع "والا" العبري أن الهجوم استهدف كتيبة احتياط تابعة لقيادة الجبهة الداخلية الإسرائيلية. ونقلت القناة 14 أن جنودا من كتيبة "أري" كانوا يتمركزون عند نقطة التفتيش في أول انتشار عملياتي لهم.

وأضافت القناة أن التقديرات الأمنية الإسرائيلية تشير إلى أن المنفذين وصلا في مركبة تحمل لوحات تسجيل إسرائيلية، وأنهما ربما كانا يعتزمان تنفيذ هجوم أوسع، لكن نقطة التفتيش المؤقتة حالت دون ذلك، بحسب الرواية الإسرائيلية.

وتداولت مواقع إسرائيلية مقاطع مصورة قالت إنها توثق إطلاق نار كثيفا خلال العملية، كما نشرت القناة 14 مشاهد لفوارغ رصاص في الموقع وسيارة قالت إنها تعود لأحد المنفذين. وأكد الجيش الإسرائيلي مقتل الشخصين، فيما استمرت عمليات التمشيط في المنطقة.


ويكتسب موقع الهجوم أهمية بسبب وجود حاجز "فرش الهوى"، الذي يعد من أبرز الحواجز العسكرية المحيطة بالخليل.
أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو عقد اجتماعا أمنيا عاجلا عقب الهجوم، في وقت تصاعدت فيه الدعوات داخل الحكومة الإسرائيلية لاتخاذ إجراءات أكثر تشددا في الضفة الغربية.
ووصف وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير الهجوم بأنه "تذكير دموي وقاس بثمن التصور الأمني الخاطئ"، محذرا من تكرار أحداث السابع من أكتوبر في الضفة الغربية.
ودعا بن غفير إلى التحرك قبل وقوع هجمات أخرى، مطالبا بتفكيك السلطة الفلسطينية ونزع سلاحها، والقضاء على ما وصفه بالبنية التحتية للإرهاب. ولم ترد في المعلومات الواردة تفاصيل إضافية عن هوية منفذي الهجوم أو دوافعهما.

Alternate Text

تابع آخر أخبار مصراوي على Google News

فيديو قد يعجبك

إعلان

إعلان