أكدت مصر رفضها للهجوم الذي استهدف مطار الملك فهد في مدينة الدمام بالمملكة العربية السعودية، وأسفر عن وفاة مدنيين اثنين وإصابة عدد آخر، معتبرة أن استهداف المنشآت والأشخاص المدنيين والملاحة الجوية يمثل انتهاكا لقواعد القانون الدولي.
وشددت القاهرة في بيان صادر عن وزارة الخارجية اليوم الخميس، على أن مثل هذه الهجمات من شأنها تصعيد الأزمة الإقليمية وزيادة حدة التوتر وتقويض الاستقرار، معربة عن استنكارها لما وصفته بالممارسات غير المسؤولة.
وجددت مصر تأكيد وقوفها إلى جانب السعودية وقيادتها في الدفاع عن أراضي المملكة ومواطنيها، مشيرة إلى أن أمن السعودية يمثل جزءا لا يتجزأ من الأمن القومي العربي والمصري.
وفيما سبق أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني السعودي ارتفاع حصيلة ضحايا الاعتداء الذي استهدف مطار "الملك فهد الدولي" في الدمام مساء الأربعاء، إلى قتيلين، أحدهما مواطن سعودي والآخر مُقيم من الجنسية "الهندية"، إلى جانب إصابة 8 أشخاص آخرين.
وقالت الهيئة، في بيان نشرته عبر صفحتها الرسمية على منصة "إكس"، اليوم الخميس، إن المُصابين بينهم مواطن سعودي، ومُقيمان من الجنسيات "الهندية واليمنية"، إلى جانب مُقيمين من "بنجلاديش ونيبال"، موضحة أن الإصابات تراوحت بين "الطفيفة والبليغة".
أكدت الهيئة، في بيانها، أن المُصابين يتلقون الرعاية الطبية "اللازمة" داخل عدد من المستشفيات، مشيرة إلى أن الجهات المختصة تُتابع أوضاعهم الصحية وتُوفر لهم ما يُلزم من رعاية.
وأوضحت الهيئة، أن الجهات المعنية تُواصل، بالتنسيق مع الأجهزة الأمنية، تقييم الأضرار الناجمة عن الاعتداء واتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان سلامة المسافرين والعاملين، والحفاظ على أمن وسلامة منظومة الطيران المدني في المملكة.
وأضافت هيئة الطيران المدني، أن العمليات التشغيلية في مطار الملك فهد الدولي استُؤنفت، مع عودة حركة الملاحة الجوية إلى طبيعتها.