إعلان

مسؤولون إيرانيون: مستعدون لحرب شاملة متعددة الجبهات

كتب : محمود الطوخي

10:26 ص 21/10/2026

الجيش الإيراني

تابعنا على

أكد مسؤول أمني إيراني رفيع، اتخاذ بلاده قرارا حاسما بالرد دون أي قيود على أي تحرك عسكري أو عمليات استهداف واغتيال قد يشنها الخصوم، مؤكدا الجاهزية الكاملة للتعامل مع مختلف سيناريوهات التصعيد في المنطقة.

وأوضح المسؤول، في تصريحات لقناة "برس تي في" الإيرانية يوم الأربعاء، أن الجيش الإيراني بات في أتم الاستعداد لاستهداف مصالح وخطط المهاجمين وحلفائهم في سائر النطاقات المتاحة، مشددا على أن الإجراءات الدفاعية المقبلة لن تحكمها أي ضوابط ميدانية مسبقة.

الجاهزية العسكرية وحدود الرد

أكد المسؤول الأمني أن خطط الدفاع تأتي كرد مباشر على التهديدات العلنية الصادرة عن واشنطن وتل أبيب، معتبرا أن تلك المواقف منحت طهران المبررات القانونية والأخلاقية لبناء منظومة ردع واسعة النطاق ومتعددة الطبقات لحماية أراضيها.

وتتزامن هذه التحذيرات مع تصاعد التوتر الإقليمي واستعداد أمريكا وإسرائيل لخوض استحقاقات انتخابية خلال الأسابيع المقبلة، عقب مواجهتين سابقتين شهدتهما المنطقة في يونيو من العام الماضي وفبراير من العام الجاري، في حين جدد قادة عسكريون تأكيدهم أن تكرار الهجمات سيضع المصالح الأمريكية في الشرق الأوسط تحت دائرة الخطر المباشر، لافتين إلى تصريحات لوزير الخارجية عباس عراقجي اعتبر فيها أن إثارة الملف النووي تمثل ذريعة لاستهداف النظام وقوى المقاومة.

التنسيق الأمريكي الإسرائيلي

استبعد المسؤول الأمني إمكانية تحرك واشنطن أو تل أبيب بشكل منفرد في أي مواجهة عسكرية مقبلة، واصفا فرضية انفصال قرارهما العسكري بأنها غير واقعية في ظل التشابك العملياتي القائم بين المنظومتين.

وشدد على أن أي ضربات عسكرية جديدة ستعامل بوصفها عملا مشتركا، ما يجعل أهداف الجانبين وحلفائهما في الإقليم عرضة لردود مباشرة وموسعة دون استثناء.

شروط الهدنة ومذكرة إسلام آباد

ربط المسؤولون الإيرانيون أي مسار سياسي مستقبلي بالتزام واشنطن بمطالب محددة، حيث أكد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي، محسن رضائي غياب أي مفاوضات قبل اتخاذ خطوات ملموسة لبناء الثقة تبدأ بالتنفيذ الكامل لشروط طهران.

وشدد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، خلال استقباله قائد الجيش الباكستاني المشير عاصم منير في طهران، على أن إقرار وقف دائم لإطلاق النار مشروط باستجابة أمريكا للبنود السبعة الإيرانية لمعالجة تداعيات حربها وحساباتها الخاطئة.

وتنص مذكرة تفاهم إسلام آباد المكونة من 14 نقطة، والموقعة بين الرئيسين الإيراني والأمريكي في يونيو الماضي، على إنهاء الحرب على كافة الجبهات ورفع العقوبات المفروضة على إيران، مقابل فتح مضيق هرمز تدريجيا بعدما فرضت طهران سيطرتها عليه في مياه الخليج خلال الأيام الأولى للمواجهات في مارس الماضي.

Alternate Text

تابع آخر أخبار مصراوي على Google News

فيديو قد يعجبك

إعلان

إعلان