أعلنت إيطاليا وفرنسا نشر أفراد من الجيش في الشوارع، لمواجهة المظاهرات وذلك عقب تصاعد الاحتجاجات وتحولها إلى أعمال شغب ونهب لبعض المتاجر واشتباكات عنيفة بين المتظاهرين ورجال الشرطة.
وفي أعقاب أعمال العنف، أعلنت رئيسة وزراء إيطاليا جورجا ميلوني، نشر 500 فرد إضافي من الجيش في ميلانو.
وبحسب وسائل الإعلام الإيطالية، من المقرر أن يقتصر النشر الإضافي للقوات المسلحة مؤقتاً على مدة ثلاثة أشهر، حتى شهر يناير 2027، بهدف منع تجدد أعمال الشغب في وسط المدينة.
وإلى جانب الدعم العسكري، أعلنت الحكومية الإيطالية منح الشرطة صلاحيات أوسع للاحتجاز المطول للمشتبه بتورطهم في أعمال الشغب.
DA STASERA È LEGGE! Più militari per Strade Sicure, di cui 500 già a Milano, arresto in differita grazie alle telecamere e più poteri alle Forze Armate e alle Forze dell’Ordine. E poi avanti, in prospettiva, con la revoca della cittadinanza e del permesso di soggiorno ai maggiorenni che commettono reati e con l’impossibilità di ottenere la cittadinanza per i minorenni che spacciano, saccheggiano o devastano. Chi sbaglia paga. Perché chi devasta una vetrina o aggredisce una commessa non è un rivoluzionario: È UN COGLIONE.
— Matteo Salvini (@matteosalvinimi) October 20, 2026
فرنسا تنشر قوات عسكرية في الشوارع
وفي وقت سابق من اليوم، أعلن وزير الداخلية الفرنسي لوران نونييز، أن فرنسا ستنشر قوات عسكرية لتعزيز الشرطة تحسبا لمظاهرات السبت المقبل.
وأكد وزير الداخلية الفرنسي لوران نونيز خلال جلسة الجمعية الوطنية الفرنسية اليوم الثلاثاء، أن فرنسا ستنشر بعض القوات العسكرية لتعزيز قوات الشرطة خلال الاحتجاجات المزمعة يوم السبت المقبل.
وكانت اندلعت مظاهرات في فرنسا وإيطاليا، ولكنها تحولت من احتجاجات سلمية مناهضة لغلاء المعيشة وسياسات حكومية تشريعية مختلفة، إلى صدامات عنيفة بين المتظاهرين والشرطة.