إعلان

احتجاجات ألبانيا تدخل مرحلة جديدة ومواجهات دامية بين الشرطة والمتظاهرين |صور

كتب : محمد جعفر

12:40 م 20/10/2026

تابعنا على

شهدت العاصمة الألبانية تيرانا، اليوم الثلاثاء، مواجهات بين قوات الشرطة ومحتجين مشاركين في مظاهرات طلابية مستمرة منذ فترة، وسط تصاعد حدة الاحتجاجات التي انطلقت للمطالبة بتحسين ظروف التعليم، قبل أن تتسع رقعتها سريعًا لتشمل مناطق مختلفة من البلاد.

تتواصل المواجهات العنيفة في ألبانيا لليوم الثامن على التوالي، مع اشتباك متظاهرين، معظمهم من طلاب المدارس الثانوية والجامعات، مع شرطة مكافحة الشغب، في تحركات تستهدف الإطاحة برئيس الوزراء إيدي راما، الذي يواجه ضغوطًا متزايدة.

وأفادت الأرقام الرسمية بإصابة 295 شخصًا، بينهم 186 من ضباط الشرطة، قبل اندلاع أحداث العنف التي شهدتها البلاد يوم الاثنين، والتي امتدت إلى العاصمة تيرانا وعدد من المدن الأخرى، وسط استمرار الاحتجاجات المطالبة بتحسين ظروف التعليم.

مواجهات بين الشرطة والمتظاهرين

وأفادت وسائل إعلام ألبانية بتجمع محتجين أمام مقر محكمة الاستئناف في تيرانا، حيث ألقوا الحجارة وأجسامًا مختلفة باتجاه قوات الشرطة، كما حطموا نوافذ المبنى، وردت قوات الأمن باستخدام الغاز المسيل للدموع، في محاولة لتفريق المتظاهرين واحتواء المواجهات.

وذكرت التقارير الإعلامية أن المحتجين انتقلوا أيضًا إلى مقر وزارة الداخلية، حيث استمرت المواجهات مع الشرطة، ورشق المتظاهرون العناصر الأمنية بالحجارة وزجاجات المولوتوف وأجسام مختلفة، في تصعيد جديد شهدته العاصمة الألبانية خلال التحركات الاحتجاجية.

وبدأت الاحتجاجات الطلابية في ألبانيا يوم 13 سبتمبر الماضي، عندما خرج طلاب الجامعات للمطالبة بتحسين ظروف التعليم، وامتدت التحركات لاحقًا إلى طلاب المدارس الثانوية، الذين قاطعوا الدروس وشاركوا في مسيرات بشوارع العاصمة تيرانا وعدد من المدن، بينها فلورا وإلباسان وشكودرا.

رئيس الوزراء يدعو إلى الحوار

من جانبه، أعلن رئيس الوزراء الألباني إيدي راما، في بيان، استعداد الحكومة للقاء المحتجين وفتح باب الحوار معهم، داعيًا المشاركين في المظاهرات إلى الابتعاد عن العنف، بالتزامن مع استمرار التحركات الطلابية واتساع نطاقها في البلاد.

وشهدت مظاهرات سابقة إلقاء محتجين زجاجات مولوتوف على مبنى وزارة التعليم وعدد من المنشآت التجارية المجاورة في تيرانا، ما أدى إلى اندلاع حرائق محدودة، كما رشق المتظاهرون مباني حكومية وعناصر الشرطة بالحجارة، وأشعلوا النيران في حاويات النفايات.

ودفعت أعمال العنف خلال التحركات السابقة قوات الأمن إلى استخدام خراطيم المياه والغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين، في وقت تتواصل فيه الاحتجاجات الطلابية المطالبة بتحسين ظروف التعليم في ألبانيا.

Alternate Text

تابع آخر أخبار مصراوي على Google News

فيديو قد يعجبك

إعلان

إعلان