إعلان

تصعيد إيراني جديد في مضيق هرمز.. تهديد باستهداف 7 كابلات للإنترنت

كتب : مصطفى الشاعر

11:08 م 19/10/2026

بحرية الحرس الثوري الإيراني

تابعنا على

هدد الحرس الثوري الإيراني، باستهداف 7 كابلات بحرية "رئيسية" للإنترنت تمر أسفل مضيق هرمز، في خطوة تحمل "تحذيرا مباشرا وتصعيدا جديدا" للولايات المتحدة من إمكانية توسيع نطاق الأهداف الإيرانية لتشمل "البنية التحتية الرقمية العالمية" في حال استمرار المواجهة العسكرية والحصار البحري بين طهران وواشنطن.

وفي التفاصيل، قال المتحدث باسم حرس الثورة الإسلامية، العميد حسين محبي، في بيان نقلته وسائل إعلام إيرانية، مساء اليوم الإثنين، إن 7 كابلات "رئيسية" تمر أسفل مضيق هرمز، مشيرا إلى أن هذه الكابلات ترتبط بحركة بيانات الإنترنت والتجارة العالمية.
وأضاف المتحدث: "تمرّ 7 كابلات كبيرة من تحت مضيق هرمز، وتعتمد عليها جميع بيانات الإنترنت والتجارة في العالم؛ نُذكّر بهذا الأمر لكي يعلم العدو".

الحرس الثوري يُلوّح بأهداف جديدة

يأتي التهديد الإيراني في وقت تسعى فيه أمريكا إلى لفت انتباه الولايات المتحدة إلى "أهمية البنية التحتية الموجودة في محيط مضيق هرمز"، مع الإشارة إلى أن كابلات الاتصالات البحرية تمثل أحد المكونات الأساسية لشبكات نقل البيانات بين الدول.
وتعتمد هذه الكابلات على نقل كميات "ضخمة" من البيانات التي تستخدمها الحكومات والمؤسسات المالية والبنوك والشركات ومراكز البيانات والخدمات الرقمية، ما يجعلها "جزءا حيويا" من البنية التحتية للاتصالات العالمية.

وأشار الحرس الثوري، بحسب البيان، إلى أن الولايات المتحدة تُدرك وجود أهداف جديدة يُمكن استهدافها، في إشارة إلى أن المواجهة قد تمتد، بحسب "الطرح الإيراني"، إلى البنية التحتية للاتصالات إلى جانب الأهداف العسكرية والملاحية.

مضيق هرمز في قلب المواجهة بين واشنطن وطهران

يحتل مضيق هرمز موقعا "محوريا" في المواجهة العسكرية بين إيران وأمريكا، نظرا إلى أهميته بالنسبة لحركة التجارة والطاقة العالمية، إذ تمر عبره نسبة "كبيرة" من إمدادات النفط والغاز المتداولة دوليا.
وتزايدت أهمية المضيق مع تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران، بعدما أصبح "مسارا رئيسيا" في المواجهة المرتبطة بإمدادات الطاقة وحركة ناقلات النفط، بالتزامن مع تهديدات مُتبادلة بشأن "أمن الملاحة وإمكانية تعطيل حركة العبور".

تصعيد حول الملاحة وإمدادات الطاقة

جاء التصعيد في مضيق هرمز عقب إجراءات أمريكية استهدفت "الضغط على إيران وعائداتها"، بينما رد الحرس الثوري بإعلان استعداده لإغلاق المضيق وتهديد حركة السفن، إلى جانب تصريحات بشأن استهداف ناقلات النفط واستخدام الألغام البحرية والطائرات المسيّرة.

ودفعت هذه التطورات البحرية الأمريكية إلى "تعزيز وجودها في المنطقة وتأمين حركة الملاحة"، وسط مخاوف من تحول التوتر المتصاعد إلى مواجهة بحرية مباشرة، بما قد يفرض تداعيات واسعة على حركة الطاقة والتجارة الدولية، وفق تقارير وسائل الإعلام الأمريكية.
ويُضيف تهديد "كابلات الإنترنت البحرية" بُعدا جديدا إلى المواجهة حول مضيق هرمز، بعدما ظل التركيز خلال الفترة الماضية مُنصبّا بصورة أساسية على "ناقلات النفط وحركة السفن والمنشآت المرتبطة بإمدادات الطاقة".

Alternate Text

تابع آخر أخبار مصراوي على Google News

فيديو قد يعجبك