إعلان

إيران تلوح باستهداف كابلات الإنترنت ومراكز البيانات الأمريكية في الخليج

كتب : وكالات

02:44 م 19/10/2026

محسن رضائي

تابعنا على

لوّح أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، اللواء محسن رضائي باستهداف كابلات الإنترنت ومراكز البيانات ومنشآت الذكاء الاصطناعي المرتبطة بالولايات المتحدة في غرب آسيا، إذا تعرضت إيران لهجوم جديد، مشيرًا إلى أن قيمة هذه الأصول تتجاوز تريليوني دولار، في تهديد يضع البنية التحتية الرقمية بالخليج ضمن تداعيات التصعيد العسكري المحتمل.

وقال رضائي، في مقابلة مع قناة "برس تي في"، إن الولايات المتحدة تمتلك أصولًا تكنولوجية مهمة في المنطقة، مضيفًا أن إيران لم تدرج هذه المنشآت ضمن أهدافها حتى الآن، لكنه حذر من تدمير عدد من كابلات الإنترنت ومراكز البيانات ومنشآت الذكاء الاصطناعي إذا اندلعت الحرب مجددًا.

وأكد استعداد طهران لإدخال قدرات عسكرية جديدة في حال استئناف القتال. ونقلت "برس تي في" عنه أن البنية التحتية التكنولوجية المرتبطة بالولايات المتحدة في المنطقة تتجاوز قيمتها تريليوني دولار.

وفي تقرير تناول المخاطر المحتملة، أوضحت وكالة "مهر" الإيرانية أن استهداف هذه المنشآت قد يؤثر في شبكات الاتصالات والخدمات الرقمية التي تعتمد عليها دول الخليج، مع احتمال امتداد الأضرار إلى دول أخرى بسبب ترابط البنية التحتية الإقليمية.

وتشير "مهر" إلى أن الأثر المحتمل يتوقف على موقع الكابل المتضرر وعدد المسارات المتأثرة وحجم البيانات المنقولة، فضلًا عن قدرة الشبكات على استيعاب حركة إضافية. كما أن إصلاح الكابلات البحرية قد يستغرق وقتًا، نظرًا إلى الحاجة إلى سفن متخصصة لتحديد مواقع الأعطال ومعالجتها.

وتحظى مسارات الاتصال في الخليج بأهمية خاصة لموقع المنطقة بين آسيا وأوروبا، إلا أن الاعتماد على الكابلات يختلف من دولة إلى أخرى، ولا تمر جميع الاتصالات عبر مسار واحد.

وفي سياق حديثه عن المواجهة مع واشنطن، قال رضائي إن قوى أعظم من الولايات المتحدة حاولت غزو إيران، لكنها انتهت في "مزبلة التاريخ"، مضيفًا أن واشنطن تكبدت، هزائم متكررة في مواجهتها مع طهران، قبل أن تلجأ إلى الحرب الاقتصادية.

واعتبر أن انسحاب القوات الأمريكية من العراق يعكس فشل الولايات المتحدة في فرض أجندتها العسكرية بالمنطقة. كما أعلن أن أكثر من 30 مليون إيراني سجلوا أسماءهم في حملة "جانفدا"، التي تعني التضحية من أجل إيران، استعدادًا لحمل السلاح إذا اندلعت حرب جديدة.

سبعة شروط إيرانية تعقّد المسار الدبلوماسي

أكد رضائي أن إيران لم تتخل عن الدبلوماسية، لكنها لن تعود إلى أسلوب التفاوض السابق، موضحًا أن ثلاث جولات من المحادثات انتهت بتخلي الولايات المتحدة عن التفاوض ومهاجمة إيران.

وأضاف أن طهران قدمت سبعة شروط إلى واشنطن عبر اتصالات جرت من خلال باكستان وقطر والعراق، مشيرًا إلى أن الرد الأمريكي تضمن قبول بعض المطالب، فيما بقيت نقاط أخرى غير واضحة. ووصف الرد بأنه غير كافٍ، مطالبًا بتوضيح المسائل العالقة.

مضيق هرمز ورقة استراتيجية لطهران

وفيما يتعلق بمضيق هرمز، شدد رضائي على تمسك إيران بإدارته، واصفًا إياه بأنه "ثروة وطنية هائلة وأصل وطني رئيسي"، مشيرًا لإمكانية تحقيق عوائد من رسوم الخدمات المرتبطة بالأمن والتأمين وحماية البيئة، لكنه اعتبر أن أهمية المضيق تتجاوز المكاسب المالية إلى ضمان الأمن الإقليمي.

ورفض رضائي التصريحات الأمريكية بشأن انفتاح المضيق، مدعيًا أن حركة الملاحة لا تزال أقل بكثير من مستويات ما قبل الحرب، وأن بعض السفن تتحرك عبر شبكات تهريب. وأضاف أن القوات الإيرانية استهدفت خمسًا أو ست سفن في الليلة الواحدة خلال فترات من الشهرين أو الأشهر الثلاثة الماضية.

كما ربط القيود المفروضة على الشحن بتراجع حركة النفط والغاز والهيليوم والأسمدة وارتفاع أسعار الطاقة، مشيرًا إلى أن الملاحة كانت أكثر انتظامًا قبل اندلاع الحرب.

Alternate Text

تابع آخر أخبار مصراوي على Google News

فيديو قد يعجبك

إعلان

إعلان