تعهد رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بالقضاء على التهديد الإيراني، وتوسيع اتفاقات أبراهام، والعمل على بناء محور إقليمي جديد، حال فوزه بولاية جديدة في الانتخابات المقرّرة في 27 أكتوبر.
نتنياهو يتعهد بالقضاء على إيران
وخلال مقابلة مع شبكة فوكس نيوز الأمريكية اليوم الأحد، زعم نتنياهو أن إيران تعمل على تطوير صواريخ باليستية عابرة للقارات من أجل تهديد الولايات المتحدة.
ولفت نتنياهو إلى أن الولايات المتحدة تمثل الهدف النهائي لإيران، مشيرًا إلى أن النظام الإيراني يريد تهديد المدن الأمريكية وليس إسرائيل.
وحذر نتنياهو من أن النظام الإيراني يعتزم استهداف الولايات المتحدة وأوروبا إذا نجح في تدمير إسرائيل، قائلا ": "النظام الإيراني يهتف: الموت لإسرائيل، الموت أمريكا.. أنتم الهدف الحقيقي".
وأضاف نتنياهو أن النظام الإيراني ينظر إلى الولايات المتحدة بوصفها "الشيطان الأكبر"، وإلى إسرائيل باعتبارها "الشيطان الأصغر".
وسخر نتنياهو من الدول الأوروبية، قائلًا: "آمل ألّا يشعر أصدقاؤنا الأوروبيون بالإهانة؛ فأنتم تعتبرون الشيطان المتوسط الحجم، وأنتم متوسّطو المستوى في نواحٍ كثيرة جدًا".
واعتبر نتنياهو أن تطوير الصواريخ بعيدة المدى والسعي إلى امتلاك ترسانة نووية يهدفان إلى وضع المدن الأمريكية "تحت رحمة النظام الإيراني".
ووصف نتنياهو النظام الإيراني بأنه "قوة خبيثة" تعمل إلى جانب حماس وحزب الله والحوثيين.
وتابع نتنياهو حديثه قائلا "إن حماس وحزب الله والحوثيين أذرع هذا الأخطبوط السام".
وحذّر نتنياهو من تداعيات امتلاك إيران أسلحة نووية، معتبرًا أنها ستكون "قوة نووية لم نشهد مثلها في العالم بأسره".
نتنياهو يتعهد بتوسيع اتفاقات أبراهام
وانتقل نتنياهو من الحديث عن مواجهة إيران إلى توسيع العلاقات الإقليمية، واضعًا توسيع اتفاقات أبراهام في المرتبة الثانية ضمن برنامجه.
وقال رئيس حكومة الاحتلال: "الأمر الثاني هو توسيع اتفاقات أبراهام التاريخية التي أبرمتُها أنا والرئيس الأميركي دونالد ترامب هنا مع أربع دول عربية".
وأضاف نتنياهو أن دولًا أخرى تنتظر الانضمام إلى الاتفاقات، قائلًا: "هناك دول كثيرة أخرى تنتظر هذه اللحظة تحديدًا، لأنها رأت قوّتنا وقدرتنا وثباتنا. وهي تريد الانضمام إلينا".
نتنياهو يدعو إلى إنشاء محور إقليمي جديد بالشرق الأوسط
ودعا رئيس حكومة الاحتلال إلى إنشاء "محور إقليمي جديد بمنطقة الشرق الأوسط"، قائلا: "فلنُنشئ إذًا محورًا للسلام والاعتدال في مواجهة هؤلاء البرابرة الذين يطلقون النار على شعبهم".