طالبت وزارة الخارجية الفرنسية السلطات الإسرائيلية باعتقال المسؤولين عن الاعتداء على دبلوماسيين أوروبيين في بلدة الطيبة، شمال شرق رام الله بالضفة الغربية، أمس السبت، وإحالتهم إلى العدالة، وفق ما أعلنه المتحدث باسم الوزارة باسكال كونفافرو، الأحد.
وقال كونفافرو، في تصريحات له، إن فرنسا تدين بشدة الهجوم الذي نفذه مستوطنون وصفهم بالعنيفين، واستهدف رئيس بلدية أولنوا إيمري الفرنسية في قرية الطيبة الفلسطينية، مشيرًا إلى أن الهجوم شمل استهداف ومضايقة ممثلين عن عدد من البعثات الدبلوماسية، بينهم القنصل العام الفرنسي في القدس ونظيراه البلجيكي والبولندي.
فرنسا تطالب بضمان أمن المدنيين والبعثات الدبلوماسية
وشدد كونفافرو على ضرورة اتخاذ السلطات الإسرائيلية جميع الإجراءات اللازمة لوقف أعمال الترويع وضمان سلامة السكان المدنيين والبعثات الدبلوماسية، بما يتوافق مع الالتزامات المترتبة عليها بموجب القانون الدولي، مجددًة موقفها الرافض لسياسة الاستيطان، معتبرة أنها تخالف القانون الدولي وتمثل انتهاكًا جسيمًا لحقوق الفلسطينيين، فضلًا عن تهديدها استقرار الضفة الغربية وتقويضها فرص التوصل إلى حل الدولتين.
هجوم المستوطنين استهدف وفدًا أوروبيًا في الطيبة
وكان مستوطنون إسرائيليون قد هاجموا، أمس السبت، وفدًا دبلوماسيًا يضم ممثلين عن فرنسا وبلجيكا وبولندا، أثناء وجوده في بلدة الطيبة الواقعة شرق رام الله بالضفة الغربية، وأظهرت مقاطع مصورة جرى تداولها مستوطنين، كان بعضهم ملثمًا، يحملون العصي والحجارة ويوجهون تهديدات إلى مركبات الوفد الدبلوماسي، فيما ظهر زجاج إحدى السيارات محطّمًا.
תיעוד נוסף: היהודים מתקרבים לרכב הדיפלומטים - עם אלות בידיהם https://t.co/sSrSLUyOhu
— דורון קדוש | Doron Kadosh (@Doron_Kadosh) October 17, 2026