أفادت صحيفة لا ريبوبليكا الإيطالية بأن 11 دولة أوروبية فتحت تحقيقات بحق مسؤولين إسرائيليين، بينهم وزير الدفاع يسرائيل كاتس، ووزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، إلى جانب قيادات عسكرية ومسؤولين في مصلحة السجون الإسرائيلية.
وبحسب الصحيفة، تضم قائمة المشتبه بهم 13 شخصًا، من بينهم أدميرالات وجنرالات وقادة وحدات خاصة ومسؤولون في السجون، على خلفية اتهامات تتعلق بضرب وتعذيب نشطاء من أسطول الصمود.
وقالت الصحيفة الإيطالية، إن النيابة العامة في إيطاليا تتبع السلسلة القيادية الإسرائيلية في إطار تحقيقات موسعة تضم جنرالات وأديرة ومسؤولين عن السجون الإسرائيلية.
وأوضحت الصحيفة الإيطالية، أن تحقيقات النيابة استندت إلى شهادات 50 ناشطاً من الذي تعرضوا للاعتداءات من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي أثناء تواجدهم ضمن أسطول الصمود العالمي.
ووفقا للشكاوى المقدمة للقضاء الإيطالي، فإن عددا من نشطاء أسطول الصمود العالمي تعرضوا للاعتداء خلال مهمتين إنسانيتين كانت متوجهتين إلى قطاع غزة في أكتوبر 2025، ومارس 2026، بعد إيقافهم من قبل القوات البحرية الإسرائيلية في المياه الدولية.
تضم قائمة المشتبه بهم كلاً من رئيس أركان الجيش الإسرائيلي الجنرال إيال زامير، ونائب الأدميرال ديفيد ساعر سلامة، والجنرال طال بوليتيس، وقائد وحدة القوات البحرية الخاصة "شايتيت 13" إيلداد بوروتشوفيتش، والعقيد إيتان باز المسؤول عن قاعدة أشدود البحرية، ونائب الأدميرال إيال هاريل، واللواء جاي ليفي.
تحقيقات متسقة وممنهجة بالتنسيق مع 10 دول
وأكدت الصحيفة الإيطالية، أن التحقيقات بدأت عقب اجتماع حاسم عقد في لاهاي جمع القضاة الإيطاليين بممثلين عن عشر دول أخرى تجري تحقيقات في الوقائع ذاتها، وهي: البرتغال، إسبانيا، فرنسا، السويد، بولندا، بلجيكا، هولندا، أستراليا، فنلندا، وسلوفاكيا.