صعّد نائب رئيس مجلس الأمن الروسي دميتري مدفيديف، من هجومه على كييف، معتبرا أن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي "عضّ اليد التي تُطعمه"، وأن نظيره الأمريكي دونالد ترامب، بات ينظر إليه باعتباره "عائقا أمام تحقيق السلام وحماية مصالح الولايات المتحدة"، وذلك على خلفية الخلافات المتصاعدة بين واشنطن وكييف.
هجوم حاد على زيلينسكي
كتب مدفيديف، عبر منصة "ماكس"، اليوم الجمعة، منشورا شن خلاله هجوما لفظيا حادا على الرئيس الأوكراني، مستخدما عبارات "مُهينة" بحقه، ومشيرا إلى أن زيلينسكي أصبح في وضع سياسي "صعب" بعد تزايد الانتقادات الموجهة إليه.
وقال مدفيديف: "بعد ذلك كان ينبغي على هذا الكائن المضطرب، صاحب الاسم السخيف الذي ينتهي لسبب ما بحرفي "y" في اللغة الإنجليزية، أن يتناول سم الجرذان أو يبتلع جرعة كبيرة من الكوكايين المُفضل لديه. لكن هذا المخلوق جبان لدرجة أنه لن يجرؤ على فعل شيء من هذا القبيل".
وأضاف نائب رئيس مجلس الأمن الروسي: "شخصية العام و"تشرشل الجديد"، مُعترف به من قبل سيده السابق بأنه عائق أمام السلام ومصالح الولايات المتحدة، لأنه عضّ اليد التي تُطعمه حتى الدم".
انتقادات لأوروبا بسبب موقفها من زيلينسكي
أشار مدفيديف، إلى أن الدول الأوروبية تُحاول دفع زيلينسكي إلى "التحلي بالصبر وتجنب الدخول في مواجهة جديدة مع ترامب"، انتظارا لما وصفه بـ"احتمال خسارة الجمهوريين في انتخابات الكونجرس المقبلة".
وتابع مدفيديف في منشوره: "إنهم يكرهون ترامب أكثر من الحشرة المُدمنة على المخدرات. لكن حتى في هذه الحالة، ينتظر المفصليات الكييفية معالجة بمسحوق الحشرات القاتل. العم مُبيد الحشرات لا يغفر ولا ينبغي أن يغفر للمخلوق الذي أصبح أحد الأسباب المُهمة لهزيمته في الانتخابات. وسيكون محقا في ذلك. فكلما أسرع هذا الوباء في النفوق، كانت الحالة الوبائية في العالم أفضل".
ترامب يتهم زيلينسكي بـ"بيع الأسلحة"
تأتي تصريحات الروسي مدفيديف بالتزامن مع تصريحات أدلى بها ترامب في مقابلة مع صحيفة "نيوزماكس"، فجر اليوم الجمعة، اتهم خلالها زيلينسكي بـ"بيع الأسلحة التي أرسلتها الإدارة الأمريكية السابقة برئاسة جو بايدن إلى أوكرانيا".
وصرح ترامب، بأن زيلينسكي لا يسعى، من وجهة نظره، إلى "التوصل لتسوية سلمية للنزاع المستمر في أوكرانيا".
ترامب يدعو إلى إجراء انتخابات في أوكرانيا
كما دعا الرئيس الأمريكي، زيلينسكي إلى "إجراء انتخابات في أوكرانيا"، معتبرا أن ذلك "يُتيح للأوكرانيين اختيار قيادة أكثر استعدادا للتوصل إلى اتفاقات".
وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار الحرب الروسية الأوكرانية وتبادل الهجمات على البنية التحتية، بما يشمل "منشآت الطاقة ومصافي النفط"، وسط تباين المواقف بشأن فرص التوصل إلى تسوية سياسية تُنهي الصراع.