إعلان

هل يُطيح ترامب بـ"رئيسة موظفي البيت الأبيض"؟.. الرئيس الأمريكي يُجيب ويفتح النار على الإعلام

كتب : مصطفى الشاعر

09:46 م 15/10/2026

تابعنا على

أثارت تقارير عن بحث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إمكانية الإطاحة بـ"رئيسة موظفي البيت الأبيض سوزي وايلز"، جدلا داخل الإدارة الأمريكية، بعدما كشفت صحيفة "بوليتيكو"، أن ترامب ناقش مع عدد من المُقربين منه "إمكانية استبدالها"، قبل أن يخرج الرئيس الأمريكي للرد على هذه الأنباء ويفتح النار على الصحيفة ووسائل الإعلام.

وبحسب المصادر التي تحدثت إلى الصحيفة الأمريكية، فإن ترامب يربط بين تراجع معدلات شعبيته وبين بعض الإجراءات التي اتخذتها "وايلز" خلال إدارتها للعمل داخل البيت الأبيض، بينما يُحاول مُنافسون لها داخل الإدارة توجيه انتباه الرئيس إلى تقارير "سلبية" تتعلق بأفراد من عائلتها وبعض المُقربين منها.

أسماء مطروحة لخلافة وايلز

أفادت "بوليتيكو"، بأن ترامب يبحث عدة أسماء يُمكن أن تتولى منصب رئيس موظفي البيت الأبيض حال اتخاذ قرار بـ"تغيير وايلز"، من بينها "نائبها ستيفن ميلر، والمبعوث الأمريكي الخاص ستيف ويتكوف، إلى جانب الرئيس الأسبق لمجلس النواب الأمريكي كيفين مكارثي".

ولم تدخل "وايلز"، البالغة من العمر 69 عاما، في نقاش مع ترامب بشأن "مُدة بقائها في منصبها الحالي"، وفقا للمعلومات التي أوردتها الصحيفة، في وقت تتزايد فيه التكهنات بشأن "التغييرات المُحتملة داخل فريق الرئيس الأمريكي".

ترامب ينفي التخلي عن وايلز

في المقابل، نفى ترامب ما أوردته الصحيفة بشأن "بحثه عن بديل لرئيسة موظفي البيت الأبيض"، وهاجم التقرير بشكل مباشر، معتبرا أن ما نشرته "بوليتيكو" غير صحيح.

وقال ترامب، في بيان رسمي صادر عن حملته، نقلته وسائل الإعلام الأمريكية: "هذه أخبار كاذبة تماما. إن بوليتيكو لا تكترث بالتدقيق في الحقائق، ولا بالنزاهة، ولا بالصحافة المهنية، ولهذا السبب تحديدا طردتهم من البيت الأبيض!".

وأضاف الرئيس الأمريكي: "سوزي وايلز هي رئيسة موظفي البيت الأبيض الأكثر وفاء والأطول خدمة معي، وهناك سبب لذلك؛ فهي تقف إلى جانبي منذ البداية، وتُعد مستشارتي الموثوقة وتحظى بثقتي الكاملة".

وتتطابق تصريحات ترامب "العلنية" مع تقارير أمريكية حديثة أشارت إلى "استمرار وايلز في أداء دورها بوصفها واحدة من أبرز مستشاريه، رغم ما تردد عن وجود خلافات وتوترات داخل فريق الإدارة".

مَن هي سوزي وايلز؟

تُعد "وايلز" من أبرز الشخصيات السياسية "المُقربة" من ترامب، إذ لعبت "دورا محوريا" في حملته الانتخابية لعام 2024، قبل أن تتولى منصب رئيسة موظفي البيت الأبيض مع بداية ولايته الثانية.

كما أصبحت أول امرأة تُشغل منصب رئيس موظفي البيت الأبيض، لتتحول إلى واحدة من أكثر الشخصيات "نفوذا" داخل الدائرة المُقربة من الرئيس الأمريكي.

واكتسبت سوزي وايلز خلال مسيرتها السياسية "سُمعة قوية" في إدارة الحملات والملفات السياسية "المُعقّدة" والعمل بعيدا عن الأضواء، وهو ما ارتبط بلقب "السيدة الجليدية" الذي أُطلق عليها بسبب أسلوبها "الهادئ والحازم" في إدارة الأزمات.

مسيرة سياسية وسط تحديات صحية

واصلت "وايلز"، أداء مهامها داخل البيت الأبيض بالتزامن مع خضوعها للعلاج بعد تشخيص إصابتها بـ"سرطان الثدي" في مرحلة مُبكرة خلال مارس الماضي، حيث أعلنت وقتها عزمها الاستمرار في عملها خلال فترة العلاج.

وفي 16 سبتمبر الماضي، أعلنت سوزي وايلز، أن نتائج الفحوصات التي خضعت لها في مايو كلينك جاءت "واضحة"، مؤكدة أنها أصبحت خالية من السرطان، ومُوجّهة الشكر إلى عائلتها وأطبائها وكل من دعمها خلال فترة العلاج.

وتضع هذه التطورات مستقبل سوزي وايلز داخل البيت الأبيض مجددا في "دائرة الاهتمام"، وسط تضارب بين تقرير صحفي يتحدث عن بحث ترامب عن بدائل مُحتملة لها، ونفي مباشر من الرئيس الأمريكي الذي أكد "استمرار ثقته الكاملة" في رئيسة موظفيه.

Alternate Text

تابع آخر أخبار مصراوي على Google News

فيديو قد يعجبك