إعلان

لأول مرة.. نتنياهو يكشف تفاصيل اتصال هاتفي مع الشرع بعد قصف دمشق

كتب : مصطفى الشاعر

07:11 م 15/10/2026

الشرع و نتنياهو

تابعنا على

كشف رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، لأول مرة، عن تفاصيل اتصال هاتفي أجراه مع الرئيس السوري أحمد الشرع، وصفه بأنه "قصير وحاد"، موضحا أن المكالمة جاءت عقب الهجمات الإسرائيلية "المُكثفة" التي استهدفت مواقع استراتيجية في العاصمة دمشق خلال يوليو 2025.

وقال نتنياهو، خلال مؤتمر لحزب "الليكود" خُصص لـ"الطائفة الدرزية" نقلت تفاصيله صحيفة "تايمز أوف إسرائيل"، اليوم الخميس، إن الاتصال جاء بعد قصف إسرائيلي طال "وزارة الدفاع السورية وضربات نُفذت بالقُرب من القصر الرئاسي في دمشق"، مشيرا إلى أن المكالمة أعقبها توقف العمليات التي وصفها بأنها "مذبحة" استهدفت الدروز في سوريا.

ويُمثّل هذا التصريح أول إعلان عن إجراء اتصال مباشر بين "نتنياهو والشرع"، الذي تولى السُلطة في أواخر عام 2024 عقب الإطاحة بالرئيس السوري السابق بشار الأسد، كما يأتي في سياق العلاقات "المُتوترة" بين البلدين، اللذين خاضا حروبا عديدة على مدى عقود.

نتنياهو يكشف تفاصيل المكالمة

أفاد نتنياهو، بأنه بادر بالاتصال بالرئيس السوري، مضيفا: "اتصلت بالشرع. كانت محادثة قصيرة للغاية وحادة جدا. وتوقفت على إثرها عمليات المذبحة التي كانت تستهدف الدروز في سوريا".

وتابع رئيس حكومة الاحتلال أمام المشاركين في المؤتمر: "سأبذل قصارى جهدي لحماية إخواننا وإخوانكم"، في إشارة إلى الدروز، الذين تربط بعض أفراد طائفتهم علاقات بإسرائيل.

خلفية الضربات الإسرائيلية في سوريا

كانت إسرائيل قد بررت ضرباتها في يوليو 2025 بأنها تهدف إلى "حماية الدروز في جنوب سوريا"، بالتزامن مع اشتباكات ذات طابع "طائفي" شهدتها محافظة السويداء، ذات الغالبية الدرزية.

وجاءت الضربات الإسرائيلية في وقت كانت فيه الأوضاع الأمنية في جنوب سوريا تشهد "تصعيدا"، وسط مخاوف بشأن اتساع نطاق المواجهات وتداعياتها على الاستقرار في البلاد.

مفاوضات أمنية وخلاف بشأن القوات الإسرائيلية

تُجري إسرائيل والحكومة السورية بقيادة "الشرع" مناقشات بشأن التوصل إلى "اتفاق أمني"، إلا أن الخلافات "لا تزال قائمة"، خصوصا بشأن الوجود العسكري الإسرائيلي في الأراضي السورية.

وتُطالب دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من "المنطقة العازلة" التي سيطر عليها جيش الاحتلال على الحدود عقب سقوط نظام بشار الأسد، فيما ترفض إسرائيل الانسحاب، ما يُبقي هذا الملف إحدى أبرز العقبات أمام التوصل إلى تفاهم أمني بين الجانبين.

Alternate Text

تابع آخر أخبار مصراوي على Google News

فيديو قد يعجبك

إعلان

إعلان