أدانت مصر بأشد العبارات قرار كولومبيا افتتاح مقر لبعثتها الدبلوماسية في مدينة القدس المحتلة، مؤكدة رفضها القاطع لهذه الخطوة التي تشكل خرقا صريحا لأحكام القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة.
وأوضحت وزارة الخارجية، أن هذا الإجراء يقوض المساعي الرامية إلى إرساء سلام عادل وشامل في المنطقة، ويمثل محاولة لفرض أمر واقع يستهدف المساس بالوضع القانوني والتاريخي القائم للمدينة المحتلة.
خرق القانون الدولي وتداعيات سفارة كولومبيا في القدس
شددت مصر على أن الخطوة الكولومبية تتنافى كليا مع المرجعيات الدولية والقرارات الأممية التي تحظر المساس بالواقع الدبلوماسي والقانوني لمدينة القدس قبل التوصل إلى تسوية تفاوضية نهائية.
وحذر البيان من أن اتخاذ مثل هذه القرارات الأحادية يضر بفرص إحياء العملية السياسية ويزيد من تعقيد الجهود الإقليمية والدولية الساعية لتحقيق الاستقرار والتعايش السلمي.
بطلان الإجراءات الأحادية وموقف حل الدولتين
أكدت مصر أن كافة الترتيبات المنفردة الهادفة إلى تعديل الواقع الديموغرافي أو القانوني والتاريخي للقدس المحتلة تعد إجراءات باطلة ولاغية، ولا يترتب عليها أي أثر قانوني أو شرعي يعتد به.
وشددت على وجوب احترام مقررات الشرعية الدولية، والتمسك بخيار حل الدولتين باعتباره المسار الحتمي والوحيد لبلوغ السلام، بما يكفل إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة على خطوط الرابع من يونيو 1967 وتكون عاصمتها القدس الشرقية.