أعلن المتحدث باسم "تحالف دعم الشرعية في اليمن" تركي المالكي، اعتراض وتدمير 3 صواريخ مجنحة من طراز "كروز" وطائرتين مسيرتين أطلقت باتجاه منطقة الرياض والمنطقة الجنوبية، في إطار تصدي الدفاعات الجوية لهجمات جوية متزامنة حاولت استهداف الأراضي السعودية.
تفاصيل اعتراض صواريخ ومسيرات بالرياض والمنطقة الجنوبية
أوضح المالكي أن منظومات الدفاع الجوي تعاملت بنجاح مع الصواريخ المجنحة الثلاثة والمسيرتين في سماء منطقة الرياض والمناطق الجنوبية وأسقطتها قبل بلوغ أهدافها.
وجاء هذا الإعلان بعد وقت وجيز من تأكيد المالكي اعتراض وتدمير صاروخين باليستيين أطلقتهما جماعة أنصار الله "الحوثيين" باتجاه حرض ومدينة الظهران، مما أدى إلى سقوط أجزاء من شظايا عملية التدمير فوق حي سكني بالظهران مع استمرار مباشرة الفرق الميدانية لتأمين الموقع.
سياق التصعيد الميداني ومسار اعتراض صواريخ ومسيرات بالرياض
أكد المتحدث العسكري أن القوات المشتركة أحبطت مسار الهجمات الصاروخية التي استهدفت المناطق السكنية والمدنية في حرض والظهران، مشيرا إلى اتخاذ الإجراءات التأمينية لحماية المواطنين والمقيمين.
ولفت التحالف إلى أن تكثيف عمليات الإطلاق الصاروخي والمسير يأتي في إطار هجمات متتابعة تنفذها الجماعة عبر مسارات جوية متفرقة باتجاه أعيان ومنشآت مدنية.
تحييد منشآت الوقود قبل اعتراض صواريخ ومسيرات بالرياض
صرح المالكي في وقت سابق من اليوم بثبوت استخدام الحوثيين منشآت ومصادر حيوية مدنية لإمداد مجهودهم الحربي، شملت محطة الصباحة المركزية في صنعاء، ومستودعات وقود احتياطية تحت الأرض، وخزانات بترولية، إضافة إلى أرصفة مخصصة لتفريغ ونقل المحروقات في موانئ الحديدة ومواقع بصنعاء وذمار.
وبيّن المتحدث أن الجماعة الموالية لإيران وظفت هذه المنشآت لدعم تحركاتها العسكرية وتزويد منصات الصواريخ والمسيرات بالوقود لمهاجمة السعودية واستهداف المطارات والموانئ والسفن التجارية في الممرات الدولية وجنوب البحر الأحمر، متسببة في حرمان الشعب اليمني من تلك الموارد الأساسية.
وشدد التحالف على أن عملياته العسكرية تركز بصورة مباشرة على تدمير تلك المقدرات المستخدمة لتنفيذ هجمات وشيكة وتهديد سلامة الملاحة وأمن السعودية والداخل اليمني.