قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إنه قد يلتقي الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون، معربا عن رغبته في استئناف التواصل المباشر معه.
ويعتبر مراقبون أن تصريح ترامب إشارة إلى إبقاء المسار الدبلوماسي مفتوحا بين واشنطن وبيونج يانج رغم الخلافات بشأن البرنامج النووي الكوري الشمالي.
ونقلت تصريحات ترامب قوله للصحفيين: "قد ألتقي بكيم جونج أون سيكون ذلك أمرا مثيرا، فأنا تربطني به علاقة جيدة".
تأتي هذه التصريحات في سياق محاولات ترامب إحياء الاتصالات مع كيم، مستندا إلى العلاقة الشخصية التي نشأت بينهما خلال ولايته الأولى، حين عقدا 3 محطات بارزة من التواصل، بينها قمتان في سنغافورة عام 2018 وهانوي عام 2019، ثم لقاء في المنطقة منزوعة السلاح بين الكوريتين في يونيو 2019.
لكن تلك اللقاءات لم تفض إلى اتفاق نهائي بشأن تفكيك البرنامج النووي لكوريا الشمالية، إذ تعثرت المفاوضات في قمة هانوي بسبب الخلاف على نطاق التنازلات النووية المطلوبة من بيونغ يانغ مقابل تخفيف العقوبات الأمريكية.
وفي أغسطس 2026، جدد ترامب علنا رغبته في لقاء كيم خلال العام، فيما أبدت بيونج يانج تحفظا على استئناف المحادثات من دون تغييرات جوهرية في السياسة الأمريكية.
وأشارت تصريحات كورية شمالية إلى أن العلاقة الشخصية وحدها لا تكفي لتجاوز الخلافات المتعلقة بالمناورات العسكرية الأمريكية الكورية الجنوبية والملف النووي، وفقا لروسيا اليوم.