أثارت تصريحات متلفزة لوزيرة البيئة العراقية سروة عبد الواحد نقاشا واسعا بشأن التخلص من مخلفات المستشفيات في نهر دجلة دون معالجتها.
وقالت الوزيرة إنها أصبحت أكثر حذرا عند تناول الأسماك، بعد اطلاعها على طبيعة المخلفات التي تصل إلى النهر.
وأوضحت أن هذه المخلفات تشمل بقايا دماء مرضى، قد يكون بعضهم مصابا بأمراض خطيرة، من بينها الإيدز، مشيرة إلى أن معرفتها بما يُطرح في المياه دفعتها إلى تغيير عاداتها الغذائية.
وفي تحذيرات سابقة، وصفت عبد الواحد الوضع البيئي في العراق بأنه "كارثة بيئية حقيقية"، في ظل استمرار تلوث المياه والهواء. وأعلنت توجه وزارة البيئة إلى إقامة دعاوى قضائية بحق المسؤولين عن التلوث والمتسببين فيه، مع الإشارة إلى جهات حكومية قالت إنها لا تستجيب لمطالب الوزارة.
وزيرة البيئة سروة عبد الواحد في تصريح خطير أخشى تناول السمك لأن دمـ ـاء مرضى الايـ ـدز ترمى في دجلة https://t.co/9STSae7Oqu
— NAWALALJIBER (@nawalalgiber_77) October 11, 2026
كما حذرت الوزيرة من أن تلوث الهواء بات يماثل في خطورته تلوث نهري دجلة والفرات، وطالبت بتشديد العقوبات على المخالفين.
حسب تصريح وزيرة البيئة سروة عبد الواحد وزارة الصحة العراقية تتخلص من دماء مرضى الايدز في نهر دجلة انجاز جديد عظيم للحكم الشيعي بالعراق https://t.co/Jxl1HlPrc2
— عُـبَـيْـدَة🇮🇶 (@a_____5d) October 11, 2026
وحول التداعيات المحتملة لاستمرار الوضع الحالي، قالت عبد الواحد إن مواصلة استخدام آليات المعالجة القائمة قد تؤدي خلال السنوات المقبلة إلى جعل بعض القرى والمناطق الريفية، وحتى المدن، غير صالحة للعيش.
وزيرة البيئة العراقية سروة عبد الواحد: أخشى تناول السمك لأن دماء مرضى الايدز ترمى في دجلة #العراق https://t.co/ZGWYAt3koG
— Khaled Iskef (@khalediskef) October 11, 2026