دعا الحرس الثوري الإيراني، الولايات المتحدة الأمريكية إلى مغادرة منطقة غرب آسيا، معتبرًا أن شعوب المنطقة هي الأحق بإدارة أمنها وتحديد مستقبلها بعيدًا عن الوجود العسكري الأجنبي.
وقال الحرس الثوري إن الوجود الأمريكي لم يحقق الأمن في غرب آسيا، بل ارتبط، بحسب موقفه، بعدم الأمن والإرهاب وعدم الاستقرار، مطالبًا بإنهاء الوجود العسكري الأمريكي في المنطقة.
واعتبر الحرس الثوري أن خروج القوات الأمريكية من العراق يمثل "حدثاً تاريخياً كبيراً" ومكسبًا لمحور المقاومة، مشيرًا إلى أن مغادرة القوات الأمريكية الأراضي العراقية تمثل بداية لتحرر غرب آسيا من الهيمنة الأمريكية.
وأوضح أن الانسحاب الأمريكي من العراق لم يكن نتيجة مفاوضات أو منّة من واشنطن، وإنما تحقق، وفقًا لما ذكره، بفعل همة الشعب ودماء المجاهدين وإرادة المقاومة، في إشارة إلى دور المقاومة في مواجهة الوجود العسكري الأمريكي بالمنطقة.
وأكد الحرس الثوري الإيراني، أن استمرار الوجود الأمريكي لم يسهم في تحقيق الاستقرار، بل ارتبط بحالة من عدم الأمن والإرهاب وزعزعة الاستقرار في غرب آسيا.
وجدد التأكيد على مواصلة إيران الوقوف إلى جانب شعوب المنطقة، مشددًا على استمرار الجهود التي وصفها بأنها تستهدف تطهير غرب آسيا من بقايا الوجود الأمريكي ومن الكيان الصهيوني.
وأشار إلى أن هذا المسار سيستمر حتى تحقيق هدف التحرير الكامل للقدس الشريف، مؤكدًا مواصلة الطريق في دعم القضية الفلسطينية ومواجهة وجود الكيان الإسرائيلي في المنطقة.