فرنسا وبريطانيا وأوكرانيا توقع إعلان نوايا لنشر قوة دولية في أوكرانيا
كتب : محمد جعفر
إيمانويل ماكرون
كتب- محمد جعفر:
وقّع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، اليوم الثلاثاء، إعلان نوايا بشأن نشر قوة متعددة الجنسيات عقب وقف لإطلاق النار في أوكرانيا.
صرح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن التوصل إلى بيان أمني يصادق عليه حلفاء أوكرانيا، بما فيهم الولايات المتحدة، يمثل "خطوة مهمة" نحو إنهاء الغزو الروسي لأوكرانيا، في إطار تسوية سلمية.
وفي أعقاب اجتماع أكثر من 24 دولة في باريس، صرح الرئيس الفرنسي أن المسؤولين اتفقوا على آليات لوقف إطلاق النار تحت قيادة الولايات المتحدة.
وجاء في بيان مشترك أن الحلفاء اتفقوا أيضا على مواصلة المساعدات العسكرية طويلة الأمد وتسليح القوات المسلحة الأوكرانية، التي "ستظل خط الدفاع والردع الأول" بعد توقيع أي اتفاق سلام، وستوفر دول أجنبية إجراءات طمأنة في البر والبحر والجو، يبدأ تنفيذها بمجرد "حدوث وقف موثوق للأعمال العدائية".
ولا يزال يتعين على الحلفاء وضع اللمسات الأخيرة على "التزامات ملزمة" تحدد ما سيفعلونه لدعم أوكرانيا واستعادة السلام في حالة وقوع هجوم روسي مستقبلي، وكانت آفاق التقدم في الاجتماع غير مؤكدة مع تحول تركيز إدارة ترامب إلى فنزويلا، في حين تسببت المقترحات الأمريكية بالاستيلاء على جرينلاند في توتر مع أوروبا، كما لا تظهر موسكو أي علامات على التراجع عن مطالبها في غزوها المستمر منذ ما يقرب من 4 سنوات.
وتقوم الدول التي يطلق عليها "تحالف الراغبين" منذ أشهر باستكشاف سبل ردع أي عدوان روسي مستقبلي في حال وافقت (روسيا) على التوقف عن محاربة أوكرانيا.
قال مكتب ماكرون إن عدداً غير مسبوق من المسؤولين حضروا شخصياً، بوجود 35 مشاركا من بينهم 27 رئيس دولة وحكومة، والتقى المبعوثان الأمريكيان، ستيف ويتكوف وصهر ترامب جاريد كوشنر، مع ماكرون في قصر الإليزيه الرئاسي لإجراء محادثات تمهيدية قبيل الاجتماع.