التحول إلى الفيدرالية وتأجير الجولان.. إعلام عبري يكشف عن اتفاق محتمل بين إسرائيل وسوريا؟
كتب : محمود الطوخي
إسرائيل وسوريا
قالت وسائل إعلام عبرية، السبت، إن من المتوقع أن يجتمع مسؤولون سوريون وإسرائيليون بوساطة أمريكية قريبا في العاصمة الفرنسية باريس.
وأشارت قناة "i24 news" العبرية نقلا عن مصدر مقرب من الرئيس السوري أحمد الشرع، إلى أن الاجتماع المحتمل سيناقش وضع اللمسات الأخيرة على اتفاقية أمنية، كما ستركز المحادثات أيضا على مشاريع استراتيجية واقتصادية مشتركة محتملة في المناطق العازلة بين البلدين.
وأعرب المصدر عن "تفاؤل كبير" بإمكانية افتتاح سفارة إسرائيلية في دمشق قبل نهاية العام الجاري، في ظل "التقدم الملحوظ في انضمام سوريا إلى اتفاقيات إبراهيم".
وأوضح المصدر السوري، أن الخطة السورية الأصلية كانت تقتصر فقط على اتفاقية أمنية وافتتاح "مكتب اتصال" إسرائيلي في دمشق دون صفة دبلوماسية، إلا أن التطورات "تتسارع بشكل ملحوظ تحت ضغط من واشنطن، وتحديدا من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وفي ظل انفتاح سوري متزايد".
وربط المصدر انفتاح الشرع على رفع مستوى الاتفاق ليشمل علاقات دبلوماسية وسفارة، بتحقق شرطين: نجاح دمشق في التوصل لاتفاق اندماج مع الدروز في الجنوب على غرار اتفاقها مع الأكراد في الشمال الشرقي، والتزام إسرائيل باحترام وحدة سوريا وسلامة أراضيها.
وفيما يخص العقدة الأبرز، قال المصدر إن حكومة الشرع ترى أن "الحل الوسط القابل للتطبيق" لدفع عملية السلام يتضمن عقد إيجار لمرتفعات الجولان لمدة 25 عاما، على غرار العقد الذي وقعته الأردن سابقا مع إسرائيل بشأن الجيوب الحدودية، وتحويل المنطقة إلى "حديقة سلام" للمشاريع الاقتصادية المشتركة.
وأكد المصدر، أن الرئيس الأمريكي يسعى لجمع رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس الشرع معا لتوقيع اتفاقية سلام، رغم أن إسرائيل رفضت مرارا في السابق إعادة أي جزء من المرتفعات أو المنطقة كاملة.
وأفاد المصدر، بأن دمشق تعتزم تبني نظام إدارة محلية جديد يقوم على توسيع نطاق "اللامركزية الإدارية (فيدرالية)" لتعزيز مشاركة المجتمعات المحلية في جميع المحافظات، معتبرا أن هذا الحل من شأنه إنهاء النزاعات المستمرة مع الدروز والأكراد والعلويين والأقليات الأخرى، مع توقع تشكيل حكومة سورية جديدة خلال الأشهر الثلاثة المقبلة.