اليونيفيل تعلن إصابة أحد مواقعها في جنوب لبنان بقذائف إسرائيلية
كتب : مصراوي
جنود اليونيفيل
بيروت - (د ب أ)
أصابت قذيفتا هاون إسرائيليتان، ليل أمس الإثنين، مهبطَ الطائرات المروحية والبوابةَ الرئيسية لموقع تابع لقوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان "اليونيفيل" في جنوب غرب بلدة يارون الجنوبية.
وذكّرت "اليونيفيل" جيش الاحتلال الإسرائيلي بوجوب ضمان سلامة قواتها ووقف الهجمات التي تُعرّضهم للخطر.
وقال بيان صادر عن "اليونيفيل" مساء اليوم الثلاثاء إنه "ليلة أمس، أصابت قذيفتا هاون يُحتمل أنهما قنابل مضيئة مهبطَ الطائرات المروحية والبوابةَ الرئيسية لموقع تابع للأمم المتحدة جنوب غرب يارون".
وأضاف البيان أن "حفظة السلام توجّهوا فوراً إلى الملاجئ حفاظاً على سلامتهم. ولحسن الحظ، لم يُصب أحد بأذى. وقد أرسلت اليونيفيل طلبَ وقفِ إطلاقِ نارٍ إلى جيش الدفاع الإسرائيلي".
وتابع بيان "نذكّر مرة أخرى الجيشَ الإسرائيلي بواجبه في ضمان سلامة قوات حفظ السلام، ووقف الهجمات التي تُعرّضهم ومواقعهم للخطر".
واعتبرت أن "أي أعمال تضع حفظة السلام في دائرة الخطر تُعدّ انتهاكات جسيمة لقرار مجلس الأمن 1701، وتُقوّض الاستقرار الذي نعمل على ترسيخه".
يذكر أن القوات الإسرائيلية كانت قد أطلقت النار، في الفترة الماضية، مرات عدّة، بالقرب من قوات "اليونيفيل" في منطقة عملها في جنوب لبنان.
وكانت "اليونيفيل" قد أنشئت بموجب قراري مجلس الأمن الدولي 425 و426 الصادرين في 19 مارس 1978 وذلك لتأكيد الانسحاب الإسرائيلي من لبنان، واستعادة السلام والأمن الدوليين، ولمساعدة الحكومة اللبنانية على استعادة سلطتها الفعلية في المنطقة.
وعقب حرب يوليو - أغسطس 2006، قام مجلس الأمن، وبموجب القرار 1701، بتعزيز اليونيفيل وأناط بها مهام إضافية من خلال العمل بتنسيق وثيق مع القوات المسلحة اللبنانية في جنوب لبنان.
وتم في 28 أغسطس الماضي تمديد ولاية "اليونيفيل" للمرة الأخيرة حتى 31 ديسمبر 2026، على أن يبدأ خفض قوامها وانسحابها بشكل منظم وآمن اعتبارا من ذلك التاريخ وفي غضون سنة واحدة.