الفلسطينيون يدعون أوروبا للتدخل ضد خطط إسرائيل لضم مناطق في الضفة الغربية

07:52 م الأربعاء 29 يناير 2020
الفلسطينيون يدعون أوروبا للتدخل ضد خطط إسرائيل لضم مناطق في الضفة الغربية

الفلسطينيون يدعون أوروبا للتدخل ضد خطط إسرائيل لضم


رام الله - (د ب أ)

دعا أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات، اليوم الأربعاء، دول أوروبا إلى التدخل ضد خطط إسرائيل ضم أراض في الضفة الغربية.

وأكد عريقات- في بيان عقب لقائه في رام الله مع رؤساء البعثات الدبلوماسية لدول الاتحاد الأوروبي في فلسطين- على وجوب اتخاذ دول الاتحاد الأوروبي إجراءات عملية ضد إسرائيل، فيما يتعلق بنيتها ضم الأغوار التي تشكل ثلث مساحة الضفة الغربية.

وقال عريقات إن اللقاء "ركز على وجوب قيام دول الاتحاد باتخاذ إجراءات عملية ضد سلطة الاحتلال، إسرائيل، لأن الضم يعتبر اعتداء صارخا على النظام الدولي والقانون الدولي".

وأضاف "أنها لحظة حقيقة لأوروبا، وأن الفلسطينيين يريدون سلاما وليس فصلا عنصريا".

في هذه الأثناء، صرح الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة، بأن الفلسطينيين سيتحركون في المؤسسات العربية والدولية؛ لمواجهة خطة السلام التي أعلنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمس.

وقال أبو ردينة للصحفيين في رام الله إن "التحرك الفلسطيني سيكون باتجاه الجامعة العربية وقمة عدم الانحياز ومنظمة التعاون الإسلامي ومجلس الأمن الدولي، وفق جدول زمني محدد لمواجهة صفقة القرن، ووضع الجميع عند مسؤولياتهم، ويترافق ذلك مع حراك شعبي على الأرض".

وأضاف أن "الموقف الفلسطيني الموحد خلف الرئيس محمود عباس الرافض لصفقة القرن، هو بمثابة رسالة لإسرائيل وأمريكا، بأن شعبنا الفلسطيني موحد خلف قيادته لإسقاط هذه الصفقة التي لن تمر، وستفشل كما فشلت كل المؤامرات السابقة".

وثمن الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية "مواقف الدول الرافضة لهذه الصفقة، والداعمة لحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة، وصولا لإقامة دولتنا الفلسطينية المستقلة وعاصمتها الأبدية القدس الشرقية على حدود العام 1967".

من جهتها، أكدت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" على "الرفض التام والكامل لصفقة العار (الأمريكية)، وتجندنا الكامل لمواجهتها، وتسخير كل الإمكانات والمقدرات لإنجاح الخطوات العملية لصدها وإنهائها، جنبًا إلى جنب مع كل قوى الوطن".

وقالت الحركة في بيان إن "الإعلان عن صفقة العار، ما هو إلا محطة أمريكية جديدة من محطات التآمر للنيل من القضية الفلسطينية وتصفيتها، والتنفيذ العملي لمحاولات الاحتلال شطب الوجود الفلسطيني وترحيله عن أرضه؛ وعليه فإننا نعتبر الولايات المتحدة شريكًا كاملًا للاحتلال في كل جرائمه السابقة واللاحقة".

ودعت الحركة إلى "التنصل الفوري والسريع من كل المشاريع السياسية التي رعتها الولايات المتحدة الأمريكية سابقًا، وعلى رأسها اتفاق أوسلو برمّته، ووقف كل أشكال التعاون والتنسيق مع العدو (إسرائيل)".

واستنكرت حماس مشاركة بعض الدول العربية في حفل مراسم إعلان الخطة الأمريكية، داعية الدول العربية والإسلامية وأحرار العالم كافة إلى "الرفض الواضح والصريح لهذه الصفقة التي تستهدف الحق الفلسطيني في أرضنا ومقدساتنا".

إعلان

إعلان