وزير الخارجية الإيراني يرحب بانتهاء "محنة" ناقلة النفط

07:49 م الإثنين 19 أغسطس 2019
وزير الخارجية الإيراني يرحب بانتهاء "محنة" ناقلة النفط

وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف

هلسنكي- (د ب أ):

رحب وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف اليوم الاثنين بانتهاء "محنة" ناقلة النفط التي كانت محتجزة في منطقة جبل طارق التابعة للتاج البريطاني.

وقال ظريف بعد اجتماع مع نظيره الفنلندي في هلسنكي، بيكا هافيستو :"لطالما شعرنا بأن احتجاز الناقلة جريس 1، التي تغير اسمها إلى أدريان داريا 1، لم يكن قانونيا".

وأضاف :"نشعر بالسعادة لانتهاء هذه المحنة"، معربا عن أمله في أن يسهم هذا التطور في تخفيف التوترات.

وكان تم احتجاز الناقلة في الرابع من يوليو قبالة جبل طارق للاشتباه في أنها كانت تنقل نفطا إيرانيا إلى سورية بالمخالفة للعقوبات المفروضة من جانب الاتحاد الأوروبي.

وقال موقع التعقب البحري "مارين ترافيك دوت كوم" إن ميناء الوصول المسجل للناقلة هو ميناء كالاماتا اليوناني، وأنه من المقرر أن تصل الناقلة إليه الأحد القادم. إلا أنه لم يتضح ما إذا كان هذا الميناء هو الوجهة النهائية للناقلة.

وقال ظريف إنه "بسبب العقوبات الأمريكية، لا يمكننا أن نكون شفافين بشأن الجهة التي يتوجه لها نفطنا"، منتقدا الولايات المتحدة لمحاولتها "التنمر" على العملاء.

وكانت المحكمة العليا في جبل طارق قررت الإفراج عن ناقلة النفط الأسبوع الماضي رغم طلب أمريكي في اللحظة الأخيرة بعدم إلغاء احتجاز السفينة.

وفي طهران، قال المراقبون إن الإفراج عن الناقلة نصر كبير ليس ضد لندن فحسب ولكن خصوصا ضد الولايات المتحدة والرئيس دونالد ترامب.

وقد أثبت الحرس الثوري الإيراني أن لديهم المقدرة على وقف ناقلات في ممرات الشحن قبالة إيران، مثلما كان الحال في يوليو عندما قامت إيران باحتجاز الناقلة ستينا إمبرو التي ترفع العلم البريطاني في مضيق هرمز، الذي يعد طريق ملاحي استراتيجي مهم في منطقة الخليج. وقالت إيران إن الناقلة كانت قد اصطدمت بسفينة صيد وانتهكت القانون الدولي.

وقال هافيستو الذي تتولى بلاده الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي، إنه أثار المخاوف المتعلقة بالأمن البحري في مضيق هرمز ودعت إلى الإفراج عن الناقلة ستينا إمبرو وطاقمها خلال الاجتماع.

وتضمنت زيارة ظريف لهلسنكي أيضا لقاء مع الرئيس سولي نينيستو. ومن المقرر أن يتوجه ظريف لاحقا لكل من السويد والنرويج.

إعلان

إعلان

إعلان