الانتفاضة السودانية تصل إلى نقطة انطلاق المرحلة الانتقالية (تسلسل زمني)

02:15 م السبت 17 أغسطس 2019
الانتفاضة السودانية تصل إلى نقطة انطلاق المرحلة الانتقالية (تسلسل زمني)

الانتفاضة السودانية

كتبت- هدى الشيمي:

وقع المجلس العسكري الحاكم في السودان والحركة الاحتجاجية، السبت، على اتفاق تقاسم السلطة خلال مرحلة انتقالية بعد أربعة أشهر من إطاحة الجيش بالرئيس عمر البشير في خضم احتجاجات حاشدة ضد حكمه المدعوم من الإسلاميين.

الاتفاق يتوج الانتفاضة السودانية التي بدأت أواخر العام الماضي باحتجاجات ضد الأوضاع المعيشية الصعبة والتي سرعان ما تحولت إلى مطالب بسقوط نظام البشير الذي كان يحكم السودان منذ انقلاب 1989.

وفيما يلي نستعرض أبرز المحطات التي مرت بها الأزمة في السودان بدءًا من اندلاع الاحتجاجات وصولاً إلى التطورات الأخيرة واتفاق شركاء الحكم على تقاسم السلطة عقب أشهر من الخلافات والاتهامات المتبادلة.

9 ديسمبر

تظاهر مئات السودانيين في عدة مدن عقب قرار حكومي يقضي برفع أسعار الخبز ثلاثة أضعاف، بعد شحّه في الأسواق لثلاثة أسابيع. وأحرق متظاهرون مقار حزب المؤتمر الوطني الحاكم في ثلاثة أماكن.

20 ديسمبر

أطلق المتظاهرون عدة هتافات منها: "حرية.. والشعب يريد إسقاط النظام"، وقُتل 8 منهم في مواجهات مع القوات الأمنية.

25 ديسمبر

أكدت منظمة العفو الدولية، أنّ 37 متظاهرًا قتلوا بالرصاص منذ بدء الحراك، ودعت كل من بريطانيا والولايات المتحدة والنرويج وكندا، السلطات السودانية إلى تجنّب إطلاق الرصاص الحي على المتظاهرين، والاعتقال التعسفي والقمع.

5 يناير

عزل الرئيس البشير وزير الصحة بعد ارتفاع أسعار الأدوية في محاولة لاحتواء الأزمة.

22 فبراير

إعلان حالة الطوارئ وإقالة الحكومة.

1 مارس

تخلى البشير عن رئاسة حزب المؤتمر الوطني لصالح أحمد هارون، وتواصلت الاحتجاجات في الخرطوم وأم درمان.

6 أبريل

تجددت التعبئة بين المتظاهرين وتجمعوا بكثافة أمام مقرّ قيادة الجيش في الخرطوم.

8 أبريل

طالب المحتجون بالتواصل المباشر مع الجيش من أجل تيسير عملية الانتقال السلمي للسلطة، وفي اليوم التالي اصطدم الجيش مع قوات أمنية كانت تحاول فض الاعتصام بالقوة، وقتل 11 شخصًا في ذلك اليوم، بينهم 6 عناصر من القوات الأمنية خلال مظاهرات في الخرطوم.

11 أبريل

أعلن وزير الدفاع السوداني عوض بن عوف عزل البشير ووضعه تحت الإقامة الجبرية، وتشكيل مجلس عسكري انتقالي يتولى إدارة حكم البلاد لفترة انتقالية مدتها عامان. أعلن بن عوف استقالته تحت ضغط المحتجين وتولى رئاسة المجلس الفريق أول عبدالفتاح البرهان.

12 أبريل

أكد الفريق أول ركن عمر زين العابدين، رئيس اللجنة السياسية بالمجلس العسكري الانتقالي، أن المجلس لا يطمح للسلطة ولن يتدخل في الحكم، وأنه سيقود فترة انتقالية لا تتجاوز عامين.

13 أبريل

إلغاء حظر التجوال وإطلاق سراح جميع المعتقلين فورًا.

المجلس العسكري الانتقالي الجديد يؤدي القسم أمام الفريق أول عبدالفتاح البرهان.

القوى المُعارضة السودانية تعقد اجتماعها الأول مع المجلس العسكري الانتقالي.

14 أبريل

قرّر المجلس الانتقالي إعادة هيكلة لجهاز الأمن والمخابرات. إعلان عدم مشاركة حزب المؤتمر الوطني، الذي حكم البلاد طيلة 3 عقود، في الحكومة الانتقالية، تشكيل لجنة لاستلام أصول الحزب الحاكم السابق وتقديم رموز من النظام السابق المتورطين في قضايا الفساد للمحاكمة.

15 أبريل

الإعلان عن إعادة هيكلة رئاسة هيئة الأركان المشتركة، وترقية عدد من الضباط الكبار إلى رتبتي فريق وفريق أول، مُتعهّدًا بعدم فضّ الاعتصام بالقوة.

إعفاء رئيس الجهاز القضائي، والنائب العام، ورئيس النيابة العامة، ومدير عام هيئة الإذاعة والتليفزيون، من مناصبهم.

طالبت المُعارضة بحل المجلس العسكري الانتقالي، وتكوين مجلس مدني جديد بتمثيل عسكري محدود لإدارة البلاد خلال الفترة المقبلة.

16 أبريل

اعتقال شقيق البشير، عبدالله، إلى جانب مجموعة من قيادات حزب المؤتمر الوطني منهم رئيس البرلمان السوداني، عمر إبراهيم، وتم ترحيلهم إلى سجن كوبر المركزي بالخرطوم.

17 أبريل

أعلن تجمع المهنيين السودانيين، عن مقترحاته لتشكيل الحكومة الانتقالية في السودان، مطالبًا بتشكيل مجلس رئاسي مدني مكون من 9 أعضاء، ومجلس تشريعي مدني مكون من 150 عضوًا، ومجلس وزراء مكون من 17 وزيرًا.

20 أبريل

الجيش السوداني يعثر على كميات كبيرة من النقد الأجنبي والعملة المحلية، بلغت أكثر من 6 ملايين يورو، و351 ألف دولار، و5 مليارات جنيه سوداني في مقر إقامة الرئيس السابق عُمر البشير، وتم إيداع المبالغ خزينة بنك السودان المركزي.

22 أبريل

أعلن مصدر طبي سوداني، أن الرئيس المعزول عمر البشير "أصيب بجلطة خفيفة قبل أيام"، ولكن حالته الصحية استقرت، مع استمرار تدهور حالته النفسية.

25 أبريل

استقالة 3 من أعضاء المجلس العسكري الانتقالي في السودان، بالتزامن مع دعوة المتظاهرين للخروج في مظاهرات مليونية.

وذكر "تحالف الحرية والتغيير" أنه تم الاتفاق بين الطرفين على لجنة مشتركة لترتيبات الانتقال السلمي للسلطة.

27 أبريل

دعا زعيم حزب الأمة القومي السوداني، الصادق المهدي، إلى استمرار الاعتصام أمام مقر القيادة العامة للقوات المسلحة حتى تكتمل أهداف الشعب.

28 و29 مايو

قيام المحتجين بإضراب عام بهدف الضغط على المجلس العسكري الانتقالي.

30 مايو

زيارة رئيس المجلس العسكري الانتقالي الفريق أول عبدالفتاح البرهان إلى مصر والسعودية والإمارات.

31 مايو

إغلاق مكتب قناة الجزيرة الفضائية القطرية في الخرطوم.

3 يونيو

قوات الأمن تداهم مقر اعتصام خارج وزارة الدفاع في الخرطوم.

4 يونيو

المجلس العسكري يلغي كل الاتفاقات التي تم التوصل إليها مع قوى الحرية والتغيير، ويعلن إجراء انتخابات خلال فترة لا تتجاوز تسعة أشهر.

16 يونيو

ظهور البشير علنًا للمرة الأولى منذ الإطاحة به أثناء نقله من السجن إلى النيابة للتحقيق، وتوجيه اتهامات له بالتحريض والضلوع في قتل متظاهرين.

27 يونيو

تحالف الحرية والتغيير يقول إنه تسلم مشروع اتفاق من وسيطي الاتحاد الأفريقي وإثيوبيا.

29 يونيو

المجلس العسكري يعلن استعداده لاستنئاف التفاوض على أساس ورقة الوساطة الأفريقية الإثيوبية.

5 يوليو

توصل المجلس العسكري وتحالف المعارضة إلى اتفاق على اقتسام السلطة لأكثر من ثلاثة أعوام بعد وساطة إثيوبية وضغط من الاتحاد الأفريقي وقوى عالمية.

17 يوليو

توقيع الطرفين لاتفاق سياسي يحدد المؤسسات الانتقالية، رغم استمرار الخلافات بشأن صياغة إعلان دستوري.

29 يوليو

قال أطباء مرتبطون بالمعارضة إن أربعة أطفال على الأقل وشخصا بالغا قتلوا بالرصاص خلال تفريق قوات الأمن احتجاجا طلابيا على نقص الوقود والخبز في مدينة الأبيض.

4 أغسطس

وقع المجلس العسكري وقوى الحرية والتغيير بالأحرف الأولى على وثيقة الإعلان الدستوري.

13 أغسطس

القاهرة تستضيف مباحاثات بين قوى الحرية والتغيير والحركات المسلحة (الجبهة الثورية السودانية).

16 أغسطس

أعلنت قوى الحرية والتغيير ترشيح الخبير الاقتصادي عبدالله حمدوك لرئاسة الوزراء في الحكومة الانتقالية التي تمتد لأكثر من ثلاث سنوات.

17 أغسطس

مراسم التوقيع النهائي على الاتفاق بين الطرفين، على أن يعقبه في اليوم التالي مباشرة تعيين مجلس السيادة وحل المجلس العسكري الانتقالي.

إعلان

إعلان

إعلان