• بوريس جونسون لا يرجح "بريكست" دون اتفاق

    10:15 م الإثنين 29 يوليه 2019
    بوريس جونسون لا يرجح "بريكست" دون اتفاق

    بوريس جونسون

    لندن - (أ ش أ)

    قال رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون ، اليوم الإثنين ، إن حكومته لا تعمل من منطلق أن احتمال الخروج من الاتحاد الأوروبي دون اتفاق هو النتيجة الأرجح الوصول لها في أكتوبر المقبل، مناقضا بذلك تصريحات مايكل جوف وزير شئون مجلس الوزراء والمكلّف من جانب جونسون بتجهيز الاستعدادات للخروج من الاتحاد بدون اتفاق، والتي أكد فيها أن احتمال الخروج دون اتفاق احتمال كبير يجب على لندن الاستعداد له.

    في الوقت نفسه ، أبدت متحدثة باسم رئيس الوزراء الجديد رفضه خوض محادثات بشأن (بريكست) مع قادة الاتحاد الأوروبي حتى يتراجعوا عن الجزء المتعلق بشبكة الأمان الأيرلندية في الخطة الأوروبية لـ"بريكست"، وذلك رغم دعوات الحوار لجونسون من جانب المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، لكنه قال إنه على استعداد لـ"الذهاب ألف ميل إضافية" للعمل مع الشركاء الأوروبيين على ملف "بريكست"، حسب ما نقلت صحيفة (ذا جارديان) البريطانية عبر موقعها الإلكتروني.

    وأبدى جونسون، في مقابلة تليفزيونية، رفضه لتصريح وزيره مايكل جوف، الذي أكد فيه أن الحكومة البريطانية تعمل حاليا على فرضية أن "بريكست" دون اتفاق هو النتيجة الأكثر ترجيحا.

    وقال جونسون ، ردا على سؤال حول ما إذا كان يتفق مع ما أعلنه جوف ، " لا ، ليس كذلك على الإطلاق ، افتراضي هو أنه بإمكاننا الحصول على اتفاق جديد ، نهدف إلى الحصول على اتفاق جديد ، لكن ، بالتأكيد، مايكل مُحق في أنه من المناسب لأي حكومة التحضير لاحتمال عدم وجود اتفاق إذا توجّب علينا ذلك".

    وجدّد رئيس الحكومة البريطانية التأكيد على أن فرص الخروج من التكتل الأوروبي من دون اتفاق ضئيلة لدرجة تساوي 1 إلى مليون ، وذلك "إذا كان هناك حسن نوايا وحسّ مشترك كافيين من جانب شركائنا" ، مؤكدا ضرورة الوصول إلى اتفاق مع بروكسل.

    وكان جوف قد عبّر ، في مقال نشرته صحيفة "صنداي تايمز" البريطانية أمس ، عن رأيه المؤيد لضرورة الاستعداد للانسحاب من الاتحاد الأوروبي دون اتفاق ، كون ذلك الاحتمال بات قويا ، مشيرا إلى أن قادة الاتحاد الأوروبي يقولون، حتى الآن، إنهم لن يغيروا خطة الانسحاب التي طرحوها في وقت سابق.

    وتُعد شبكة الأمان (آيرش باكستوب) نقطة الخلاف الأساسية بين لندن وبروكسل والتي تحول دون الوصول لاتفاق بشأن "ريسكت".

    وتقتضي ترتيبات شبكة الأمان الإبقاء على حدود أيرلندية مفتوحة بعد خروج بريطانيا من الاتحاد وبقاء أيرلندا الشمالية في الاتحاد الجمركي الأوروبي بمعايير بروكسل، وهو ما تخشاه لندن، إذ يرى سياسيون بريطانيون في شبكة الأمان "فخا" لإبقاء البلاد مرتبطة إلى ما لا نهاية بالاتحاد الأوروبي.

    هذا المحتوى من

    Asha

    إعلان

    إعلان

    إعلان