ماكرون: آثار الحرب العالمية الأولى لم تُمح بعد
كتبت – إيمان محمود
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون
قال الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، ليوم الاحد، إن آثار الحرب العالمية الأولى لم تُمح بعد من الأراضي التي وقعت عليها أو من ذاكرة البشر، والجميع عانوا من أحداثها على اختلاف طبقاتهم ومستوياتهم الاجتماعية.
وأضاف "التعصب القومي يعارض الشعور الوطني والتعصب يخالف القيم الأخلاقية، وبعد انتهاء الحرب العالمية الأولى عادت النعرات التعصبية ما أدى لاندلاع حرب أخرى".
وذكر: "الحوار يجب أن يطغى على قرع الطبول من خلال المنتديات التي تسمح بتعزيز الحوار والتناغم، والسلام في صدارة أولوياتنا لأننا نعرف قيمته وشروطه، وعلينا متابعة النضال من أجل السلام والقضاء على التعصب، والعمل على ازدهار العلوم والفنون من أجل حضارة جديدة تحقق طموحات البشرية".
جاء ذلك في كلمة الرئيس الفرنسي، بمناسبة مرور 100 عام على انتهاء الحرب العالمية الأولى، التي أودت بحياة 10 ملايين شخص، وشارك في الاحتفالية نحو 70 من زعماء العالم لإحياء الذكرى المئوية للهدنة ولتكريم ملايين الجنود الذين لاقوا حتفهم في الصراع.
وحضر الحفل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، والرئيس الروسي فلاديمير بوتين، والرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ضمن عشرات الملوك ورؤساء الدول والحكومات المقرر أن يحضروا المراسم قبل مأدبة غداء مع ماكرون في قصر الإليزيه.