إعلان

كاتب بريطاني: بعد "هيلي" مؤشر الرحيل يتجه إلى آخر أفراد طاقم محور الكبار "ماتيس"

كتب : مصراوي

03:10 ص 10/10/2018

نيكي هيلي

تابعنا على

لندن - (أ ش أ):

رأى الكاتب البريطاني إدوارد لوس، أن استقالة نيكي هيلي من منصبها كسفيرة للولايات المتحدة في الأمم المتحدة، يُطلق العنان أكثر لجموح أجندة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الانعزالية دوليًا.

وقال لوس، في مقاله بصحيفة فاينانشيال تايمز البريطانية، إن هيلي بخروجها هكذا قد تركت وزير الدفاع جيمس ماتيس بصفته الوحيد المتبقي في منصبه مما يُطلق عليه "طاقم محور الكبار" الذي عيّن ترامب أفراده.

وعزا الكاتب استقالة هيلي إلى تعرضها للإهانة العلنية بعد أيام من تعيين جون بولتون مستشارًا للأمن القومي في أواخر مارس الماضي؛ إذ نعتها أحد مسؤولي البيت الأبيض بأنها "مرتبكة" إثر تضارب للتصريحات من جانبها ومن جانب البيت الأبيض آنذاك بشأن فرض موجة جديدة من العقوبات الأمريكية على روسيا.

ونبه الكاتب إلى أن بولتون قد دأب على توجيه الإهانات لمسؤولي واشنطن؛ غير أن نيكي هيلي هي الأعلى منصبًا حتى الآن بين ضحاياه، ومن غير المرجح أن تكون الأخيرة.

ورأى صاحب المقال أن خروج هيلي يعتبر نذيرًا لأولئك الذين لا يزالون يعقدون الآمال على عدم تشبث ترامب حرفيًا بشعار حملته الانتخابية "أمريكا أولاً" على الصعيد العالمي.

واعتبر أن استقالة هيلي هو بمثابة سقوط لإحدى آخر الطبقات (الكابحة) المتبقية بين ترامب وبين الازدراء الجامح لكل الهيئات الدولية والذي يمثله جون بولتون على نحو لا يباريه فيه أي مسؤول أمريكي على مدار الجيل الماضي بالكامل.
ورأى الكاتب أن هيلي حاولت تخفيف حدة القلق المتصاعد لدى شركاء أمريكا الغربيين؛ ولكن محاولتها هذه باتت أكثر صعوبة على نحو متزايد بقدوم بولتون للإدارة.

وبحسب الكاتب، فإن هيلي حاولت تنفيذ أجندة بولتون على مدى الستة أشهر الماضية منذ تعيينه؛ ومن ذلك انسحابها بالولايات المتحدة من مجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان واليونسكو، فضلا عن خفض ميزانيتها بنسبة 10 بالمئة، لكن المستر بولتون يريد المزيد، وعلى رأس مستهدفاته تأتي المحكمة الجنائية الدولية ومنظمة التجارة العالمية.

وحذر الكاتب من أن إحكام بولتون قبضته على زمام الأمور كفيل بزيادة اغتراب الولايات المتحدة عن معظم أشكال وصور التعاون الدولي.

واختتم لوس قائلا إن هيلي عندما أوتيت الفرصة حاولت تهدئة الأوضاع؛ وسيجد مَن سيخلفها في منصبها تلك المهمة أكثر صعوبة؛ وفي غضون ذلك، فإن "مؤشر الرحيل في ساعة محور الكبار" يتجه صوب جيمس ماتيس في وزارة الدفاع (البنتاجون).

هذا المحتوى من

Asha

فيديو قد يعجبك

إعلان

إعلان