الاستقلاليون الاسكتلنديون يعقدون مؤتمرهم على خلفية استفتاء كتالونيا

10:46 ص الأحد 08 أكتوبر 2017
الاستقلاليون الاسكتلنديون يعقدون مؤتمرهم على خلفية استفتاء كتالونيا

رئيس حكومة اسكتلندا نيكولا ستورجن زعيمة الحزب القو

(أ ف ب):

يفتتح الحزب القومي الاسكتلندي مؤتمره السنوي اليوم، الأحد، في جلاسكو حيث سيفرض الوضع في كتالونيا نفسه على مناقشاته بينما يفترض أن تقدم قيادة الحزب ردودا على التطلعات الاستقلالية لأعضائه.

ولم تدرج قضية الاستقلال بالتأكيد على جدول أعمال الحزب الذي أعلنت زعيمته رئيسة الحكومة الاسكتلندية نيكولا ستورجن تأجيل مشروعها تنظيم استفتاء.

لكن يمكن ان تقدم مذكرة بشأن كتالونيا، إذ أن الانفصاليين الكاتالونيين ما زالوا يفكرون في إعلان استقلال منطقتهم في الايام المقبلة. وقال مصدر قريب من المؤتمر لوكالة فرانس برس "ستكون هناك مذكرة طارئة حول حوادث كتالونيا وستشكل مناسبة للاشارة الى استقلال اسكتلندا".

واكد ايان بلاكفورد، زعيم كتلة الحزب في مجلس العموم البريطاني، أن "الحزب القومي الاسكتلندي هو حزب الاستقلال". واضاف "يجب أن نؤكد للشعب الاسكتلندي أن عليه أن يثق بنا والسير معنا في هذه المغامرة".

أما جيم سيلار الذي كان نائب رئيس الحزب فقد رأى ان "عدم ادراج الاستقلال على جدول الأعمال سيكون خطأ فادحا لحزب سبب وجوده هو الاستقلال".

أما المحامي السابق للحزب كيني ماكاسكيل، فكتب في صحيفة "هيرالد" أن صمت الاحزاب السياسية البريطانية بعد قمع الاستفتاء في كتالونيا من قبل الشرطة الإسبانية "يشكل مبررا إضافيا لتطلع اسكتلندا إلى الاستقلال".

وعبرت ستورجن عن قلقها من الوضع في كتالونيا. لكن قيادة الحزب لم تتحمس لدعم اعلان استقلال اعتبرته الحكومة والمحاكم الاسبانية غير دستوري.

وكان القوميون اخفقوا في الاستفتاء الذي اجري في 2014 حول استقلال اسكتلندا ورفض فيه 55 بالمئة من الناخبين الانفصال عن بريطانيا.

هذا المحتوى من

إعلان

إعلان

إعلان