• بعد تحقيق "واشنطن بوست".. "خاشقجي بالأيادي القطرية" الأكثر تداولاً على "تويتر"

    08:20 م الإثنين 24 ديسمبر 2018
    بعد تحقيق "واشنطن بوست".. "خاشقجي بالأيادي القطرية" الأكثر تداولاً على "تويتر"

    جمال خاشقجي

    كتب - محمد عطايا:

    أثار التحقيق الذي نشرته صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية، عن تورط الصحفي السعودي جمال خاشقجي مع مؤسسة قطرية تصيغ له مقالاته وتترجمها في سفارة الدوحة، ضجة كبيرة على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، ظهرت جلية في هاشتاج "خاشقجي بالأيادي القطرية".

    ونشرت "واشنطن بوست"، تحقيقًا أمس، ألقت فيه الضوء على علاقة ربطت الإعلامي السعودي، الذي كان يكتب عامودًا في الصحيفة الأمريكية وبين ماجي ميتشل سالم المسؤولة بمؤسسة قطر الدولية، التابعة بشكل مباشر للسلطات القطرية.

    وقالت الصحيفة في تحقيقها: "لعل من أكثر الأمور التي كانت مشكلة بالنسبة لخاشقجي هو صلته بمنظمة تمولها خصم السعودية في المنطقة، قطر.. أظهرت رسائل نصية بين خاشقجي ومسؤولة بمؤسسة قطر الدولية، ماجي ميتشل سالم، أن الأخيرة شكّلت الأعمدة التي قدمها لصحيفة الواشنطن بوست، واقترحت مواضيعًا بالإضافة إلى حثه على أخذ موقف أكثر صرامة ضد الحكومة السعودية، وخاشقجي على ما بدا اعتمد على باحث ومترجم متعاون مع المنظمة (القطرية)".

    وأصبح هاشتاج "خاشقجي بالأيادي القطرية"، الأكثر تداولاً على موقع "تويتر"، وباللغة الإنجليزية تحول هاشتاج "Jamal Khashoggi"، الأكثر تداولاً في الدول الغربية.

    مدير مؤسسة "سيكيورتي ستاديز جروب"، نيك شورت، غرد على "تويتر"، أن قطر شكلت مقالات جمال خاشقجي في صحيفة واشنطن بوست ضد المملكة العربية السعودية، بينما صنعت منه تركيا شهيدًا للعب وتلاعبت بالصحافة الغربية من خلاله.

    وأعلن وكيل النيابة العامة السعودية شلعان الشلعان منتصف نوفمبر الماضي، في مؤتمر صحفي، تفاصيل عملية مقتل خاشقجي، بدءًا من الآمر بتشكيل فريق لتنفيذها وانتهاء بمصير جثته.

    وقال الشعلان إن نائب رئيس الاستخبارات العامة السابق أمر بإعادة خاشقجي إلى السعودية من القنصلية في إسطنبول "بالرضا أو بالقوة". وأضاف أن "قائد مهمة استعادة خاشقجي أمر بقتله في حال لم يقبل العودة إلى السعودية".

    وقال: "تم قتل خاشقجي بعد عراك وشجار وتقييده وحقنه بجرعة مخدرة أدت إلى وفاته، ثم تمت تجزئة جثته".

    وعلقت ماجي سالم، مديرة مؤسسة قطر الخيرية، التي راسلها خاشقجي على تطبيق "واتس آب"، وكشفت فحوى الرسائل "واشنطن بوست": "نعم، حدث ذلك. كان لدى جمال عدة عقود من الكتابة باللغة العربية والتحدث بكلتا اللغتين، ومثل الكثير من المتحدثين باللغة الإنجليزية، أراد أن يناقش ما يكتب مع الأصدقاء وكنت واحدة. ومن الواضح أنه كان لديه العديد من الآخرين".

    وأضافت في تعليقات على تغريدات المنتقدين لتعامل خاشقجي مع المؤسسة القطرية من أجل المال: "جمال كان يكتب عن حياته المتناقضة جدًا إلى صديق. ربما لم يكن لدي الحق في مشاركتها. ومع ذلك، فإن حالة مراقبته واضحة من السلطات السعودية".

    مراسل صحيفة "واشنطن بوست" جريج ميلر، وكاتب التحقيق مع الصحفية سعاد مخنط، غرد معلقًا على ما كتبته ماجي سالم على "تويتر": "إذا رأيتي أنه لا توجد مشكلة في قبول خاشقجي كتابة مقالاته بتوصية من مدير مؤسسة قطرية، فلا أعرف ماذا أخبرك؟".

    وقال المحامي الحقوقي، جوش هامر: "أمر شائن للتحالف غير المقدس بين الإخوان وقطر، وتصوير خاشقجي كشهيد"، مضيفًا: "العمل مع قطر مقابل الشلن من الإخوان المسلمين".

    وتحتل قضية جمال خاشقجي أهمية دولية، نتيجة اتهام بعض الجهات مسؤولين كبار من العائلة الملكية بالسعودية بالتسبب في مقتله، نتيجة مواقفه المعارضة لسياسة العاهل السعودي وولي العهد.​

    إعلان

    إعلان

    إعلان