هل يباغت الفرعون المصري الجميع في المونديال؟
أيام قليلة ويبدأ منتخب مصر لكرة القدم مشواره في مونديال كأس العالم.
ورغم الهزيمة التي تلقاها المنتخب من البرازيل، إلا أنها كانت كاشفة للعديد من الأخطاء، التي يجب ألا تحدث في المباريات الرسمية في البطولة.
فلا يعقل أن يخطئ مهند لاشين الخطأ الساذج الذي أخطأه في مباراة البرازيل، ويظل يلف حول نفسه بالكرة، وهو على حدود منطقة الجزاء، بدلا من أن يمرر الكرة لأكثر من لاعب حوله.
كما أنه لا يجب أن يخطئ محمد هاني هو الآخر نفس الخطأ، وهو في منطقة قريبة من منطقة الجزاء.
ولولا ستر الله وتألق مصطفى شوبير، لدخل مرمانا أكثر من هدف، بسبب الأخطاء الدفاعية الساذجة جدا، ومنها سوء التمركز، وسوء التصرف في الكرة، بالإضافة إلى الإصرار دائما على لعب الكرة للخلف، بدلا من تمريرها للأمام.
وهو ما يعرضنا إلى أخطاء كثيرة أمام المرمى.
وأظهرت المباراة عدم نجاح تجربة حمدي فتحي مع ياسر إبراهيم في مركزي قلبَي الدفاع.
هذا بالإضافة إلى ضرورة إشراك إمام عاشور من بداية المباريات، لكي يقوم بسرعة نقل الهجمات إلى ملعب المنافسين.
كما أثبت مصطفى زيكو جدارته في قيادة هجوم مصر، وثباته أمام المرمى، وحسن استغلاله لأخطاء المنافسين، كما حدث بإحرازه هدفين في مرمى روسيا والبرازيل، وما أدراك ما البرازيل، وربما تعجب زيكو اللاعب البرازيلي الكبير، من قيام لاعب يحمل نفس الاسم بإحراز هدف في مرمى السليساو!
فلا شك أن تجارب مباريات إسبانيا وروسيا والبرازيل، هامة جدا للمنتخب، إذا أحسن حسام حسن الاستفادة منها.
وبالتأكيد سيدرس حسام جيدا مباراة بلجيكا مع تونس، والفوز العريض لهم بخمسة أهداف دون رد.
وقطعا سيعمل حسام على إيقاف مفاتيح لعبهم، وخاصة دوكو دودو، اللاعب الخطير جدا، والذي أزعج الدفاع التونسي كثيرا، بمهارته العالية. وعلى محمد هاني أن يكون في أعلى درجات تركيزه في مواجهة هذا اللاعب.
بالتأكيد منتخبا يضم عناصر ممتازة من اللاعبين، أمثال محمد صلاح ومرموش وزيزو وإمام وتريزيجيه وشوبير وفتوح ومروان عطية وزيكو وغيرهم.
ورغم اختلاف البعض على عدم ضم بعض الأسماء مثل مصطفى محمد ومحمد شحاتة ومحمد إسماعيل.
إلا أنه توجد حالة من التفاؤل لدى الجميع بتحقيق نتائج جيدة في البطولة بإذن الله.
وتحقيق الفوز الأول لنا في كأس العالم، والصعود للدور الثاني للمرة الأولى أيضا.
وكلنا نقف صفا واحدا بجوار المنتخب، ليحقق نتائج جيدة. وربما يذهب لأبعد من الدور الثاني في البطولة، فالمفاجآت واردة، خاصة بعد فوز كوت ديفوار على فرنسا، والجزائر على هولندا، وتعادل العراق ومصر مع إسبانيا.
فمن يدري، ربما تشهد البطولة مفاجآت عديدة، وربما يفوز بها بطل جديد لم يتوقعه أحد. يأتي من بعيد، ويحصد الكأس.
فلا أحد كان يتوقع دخول المغرب للمربع الذهبي في البطولة الماضية.
وربما يباغت الفرعون المصري الجميع ويسجل اسمه على مسلة الصاعدين للأدوار النهائية في البطولة.
جميع الآراء المنشورة تعبر فقط عن رأى كاتبها، وليست بالضرورة تعبر عن رأى الموقع