منتخب مصر والأماني الممكنة
بعد التألق الكبير لنجوم مصر في مباراتي بلجيكا ونيوزيلندا في مونديال كأس العالم، وتحقيقهم أول فوز لنا في كأس العالم على نيوزيلندا، أصبحت كل الأماني ممكنة. ولِمَ لا ولدينا لاعبون على مستوى عالٍ، أمثال صلاح ومرموش وأمام عاشور وتريزيجيه وغيرهم.
بجانب مدير فني كبير مثل حسام حسن، خاض الكثير من البطولات الأفريقية، سواء كلاعب أو مدير فني.
وأصبح لسان حال الجميع: ولم لا يذهب المنتخب بعيدا في البطولة ويحقق المفاجأة الكبرى؟ مثلما فعلت المغرب في البطولة السابقة والحالية.
والحقيقة أن منتخب مصر قدم مباراة رائعة أمام بلجيكا التي تعادلت معنا بشق الأنفس، وأضاع لاعبونا فرصا كثيرة للخروج بفوز كبير على البلجيكيين.
كما كانت مباراتنا مع نيوزيلندا خطوة كبيرة نحو الصعود وتصدر المجموعة، حيث تقدم الفريق النيوزيلندي بهدف في الدقيقة 15 قبل أن يتدارك لاعبونا الموقف ويواصلوا التألق، لكتابة تاريخ جديد للفريق في البطولة. حيث يعتبر هذا الفوز هو الأول لنا في كأس العالم.
كما أنه أتاح لنا مواصلة الضغط على المنافسين، لتحقيق المزيد من المكاسب في المباريات.
وأعتقد أن حسام لن يهدأ حتى يحقق ما يريده في البطولة.
كما جاء تألق محمد صلاح مع المنتخب في مباراة نيوزيلندا وحصوله على رجل المباراة، ليكون نقطة تحول كبيرة في اللقاء.
ولم يكن صلاح وحده الذي تألق، بل أجاد جميع اللاعبين في المباراة، واستطاعوا تحقيق الفوز وصدارة المجموعة لحين نهاية الجولة الثالثة من مباريات الدور الأول في البطولة.
كما شهد اللقاء تألق ابن المنوفية مصطفى زيكو وتريزيجيه.
عموما ما زلنا ننتظر المزيد في البطولة، وأن نحتل صدارة المجموعة بالفوز على إيران بإذن الله.
لكنني أتمنى أن نخوض باقي المباريات بنفس حماس الشوط الثاني من مباراة نيوزيلندا، وكذلك مباراة بلجيكا.
وأن ننسى تماما أداءنا في الشوط الأول من المباراة؛ لأنه جاء بطيئا ومملا، عكس الشوط الثاني الذي تمكنا فيه من إحراز الأهداف الثلاثة، وكان بإمكاننا إحراز المزيد من الأهداف لو أحسن زيزو استغلال الفرصة التي أتيحت له.
عموما نحن ما زلنا في بداية المشوار كما يقول عبد الحليم حافظ، ولكننا نتمنى أن تكون نهايته: "مصر اليوم في عيد" كما قالت الجميلة الراحلة شادية.
جميع الآراء المنشورة تعبر فقط عن رأى كاتبها، وليست بالضرورة تعبر عن رأى الموقع