أيام ما قبل العاصفة
تنتظر المنطقة النتائج الانتخابية لمجلسي النواب والشيوخ بالولايات المتحدة الأسبوع القادم لمعرفة أي شتاء ستمر به، شتاء محمل بلهيب البارود الأمريكي الإسرائيلي والإيراني يحرق المنطقة أم شتاء طبيعي مشابه لما قبل أكتوبر 2023.
الدولة العبرية أنهت انتخاباتها بالفعل وكانت نتائجها متقاربة بين المعسكرين المتنافسين اللذين يختلفان فقط في مدى شدة تطرف كليهما تجاه العرب، لا يوجد أيٌّ منهما من الحمائم فنتائج تلك الانتخابات بالنسبة للمنطقة هي فقط الاختيار بين السيئ والسيئ جدًا.
ولكن القول الفصل في استئناف الحرب العبثية بين الدولتين الثيوقراطيتين يعود لنتائج انتخابات التجديد النصفي بالولايات المتحدة، فالدولة العبرية مدفوعة بأساطير توراتية لن تجرؤ على الحرب منفردة مع إيران دون انغماس أمريكي كامل بها دعمًا لها، فلا هي تستطيع تحمل كلفة الحرب اقتصاديًا أو عسكريًا منفردة وتدرك جيدًا أن نتائج الانتخابات القادمة ستحمل الكثير من الأصوات المناهضة للدعم الرئاسي الأمريكي غير المشروط والسخي للغاية لتغذية آلة الحرب الإسرائيلية من أموال دافعي الضرائب الأمريكيين.
جميع الآراء المنشورة تعبر فقط عن رأى كاتبها، وليست بالضرورة تعبر عن رأى الموقع