إعلان

الأهلي وعموتة.. أين البصمة؟

نصر محروس

كتب - نصر محروس

07:00 م الخميس 29 أكتوبر 2026

نصر محروس

في كرة القدم، لا يكفي أن يتغير اسم المدير الفني حتى يتغير شكل الفريق، ولا يكفي أن يمتلك المدرب سيرة ذاتية جيدة حتى يفرض بصمته داخل الملعب. فالجماهير لا تحكم بالأسماء ولا بالوعود، وإنما بما تراه من تطور في الأداء، وشخصية واضحة للفريق، وقدرة على حسم المباريات.

ومع حسين عموتة، لا يزال السؤال قائمًا: ماذا أضاف المدرب المغربي للأهلي حتى الآن؟ فالفريق لم يقدم التطور المنتظر، ولم تظهر ملامح تغيير حقيقي تتناسب مع حجم الطموحات، وهو ما يفتح الباب أمام تساؤلات مشروعة حول الأداء وأسباب التراجع.

حتى الآن، لا توجد بصمة واضحة يمكن الإشارة إليها والقول إنها تمثل إضافة حقيقية من عموتة للأهلي. فالتغيير في القيادة الفنية يفترض أن ينعكس على أرض الملعب، سواء من خلال تحسين التنظيم، أو تطوير الأداء الهجومي، أو معالجة الأخطاء الدفاعية، أو حتى منح الفريق شخصية أكثر ثباتًا في المباريات الصعبة. لكن عندما تستمر المشكلات نفسها، يصبح من حق الجماهير أن تتساءل عن جدوى التغيير، وما إذا كان الفريق يسير بالفعل في الاتجاه الصحيح.

لكن، ومن باب الإنصاف، لا يمكن تحميل المدير الفني وحده مسؤولية كل ما يحدث. فهناك جانب من تراجع المستوى يتحمله اللاعبون أنفسهم، وتحديدًا بسبب الرعونة وعدم تحمل المسؤولية، وإهدار الفرص السهلة، وارتكاب أخطاء فردية كان من الممكن تجنبها.

جميع الآراء المنشورة تعبر فقط عن رأى كاتبها، وليست بالضرورة تعبر عن رأى الموقع