أكد الفريق كامل الوزير، وزير النقل، أن مشروعات النقل والبنية التحتية التي تنفذها الدولة المصرية في شبه جزيرة سيناء تمثل ركيزة أساسية لتعزيز الوجود المصري وترسيخ دعائم التنمية الشاملة، مستغربًا حالة القلق والجدل المثارة في وسائل الإعلام العبرية بشأن زياراته الميدانية الأخيرة وتفقده للمشروعات هناك.
وقال وزير النقل في تصريحات تلفزيونية لبرنامج من ماسبيرو، إن مصر تعمل على أرضها ومن حقها الكامل تطوير وتنمية كل شبر في سيناء الحبيبة؛ فشبه جزيرة سيناء جزء لا يتجزأ من الوطن، والهدف الأول والأخير من شبكات الطرق والسكك الحديدية هو خدمة المواطنين وأهالي سيناء وتسهيل حركة التجارة والإمداد ونقل البضائع والركاب".
وأضاف الوزير أن إحياء شبكة السكك الحديدية وربط شمال وجنوب سيناء بالموانئ والمدن المصرية سيسهم بشكل مباشر في تحويل سيناء إلى مركز لوجستي واعد يرفع من قيمتها الاستراتيجية والاقتصادية، مشيرًا إلى أن وجود شبكة نقل متكاملة وبنية تحتية حديثة تمنح الدولة المرونة الكافية لنقل الأفراد والمعدات وتأمين حدودها ومقدراتها بكفاءة عالية وسرعة فائقة متى استدعت الحاجة.
واختتم وزير النقل تصريحاته بالتشديد على أن الدولة المصرية ماضية بخطى ثابتة في استكمال كافة التوسعات والمشروعات القومية بسيناء دون التفات لأي ادعاءات خارجية.
اقرأ أيضًا:
رسميًا.. وقف نظام "العمل عن بُعد" لجميع الجهات
الحكومة تنفي تحمل 50 مليون دولار لإصلاح سفينة "إنرجوس وينتر" بميناء دمياط