إعلان

السيسي: أسعار البترول قد تصل لـ110 دولارات للبرميل مع تصاعد الأزمات ونعمل على خفض التصعيد

كتب : أحمد العش

01:50 ص 30/09/2026

تابعنا على

قال الرئيس عبد الفتاح السيسي، إن تأثير الأزمات والصراعات الإقليمية والدولية لا يقتصر على الاستثمار فقط، إنما يمتد إلى تكلفة الحياة والاقتصادات حول العالم، موضحًا أن اضطراب حركة الملاحة في الممرات والمضائق البحرية نتيجة غياب الأمن والاستقرار ينعكس على أسعار الطاقة والسلع وتدفقات التجارة.

جاء ذلك خلال الغداء مع طلبة الأكاديمية العسكرية المصرية، بصحبة جميع الوزراء والمحافظين وقيادات القوات المسلحة ووزارة الداخلية وجميع المشاركين في اجتماع الرئيس السيسي، بمقر القيادة الاستراتيجية بالعاصمة الجديدة، إذ جرى حوار تفاعلي مع الطلبة تناول العديد من القضايا التي تخص الدولة.

وأوضح الرئيس السيسي، أن استقرار حركة الملاحة في الممرات البحرية من شأنه أن يساهم في استقرار أسعار البترول، مشيرًا إلى أن سعر البرميل قد يدور في نطاق يتراوح بين 75 و80 دولارًا في الظروف المستقرة، بينما يمكن أن يصل إلى 105 أو 110 دولارات في ظل الأزمات، وقد يرتفع أكثر إذا ازدادت حدة التوترات.

ارتفاع تكلفة الطاقة والسلع

أشار إلى أن ارتفاع أسعار البترول يمثل عبئًا كبيرًا على الموازنة المصرية، خاصة أن الموازنة جرى إعدادها على أساس سعر يتراوح بين 65 و70 دولارًا للبرميل، وبالتالي فإن اتساع الفارق بين السعر الفعلي والسعر المقدر يفرض أعباء إضافية على الاقتصاد المصري.

أضاف أن تأثير الأزمات يتجاوز تراجع الاستثمارات، ليشمل ارتفاع تكلفة السلع الأساسية، موضحًا أن تكلفة عدد كبير من السلع الأساسية ارتفعت بنحو 40% أو أكثر، فضلًا عن وجود تحديات مرتبطة بتوافر السلع وتدفقها إلى الأسواق.

ولفت إلى أن عدم الاستقرار في مناطق إنتاج وتصدير الحبوب وزيوت الطعام، مثل البحر الأسود، يؤثر على حركة التجارة وتدفق السلع، خاصة مع اعتماد الأسواق على إمدادات من دول مثل: روسيا وأوكرانيا.

وأوضح الرئيس السيسي، أن عدم أمان طرق الملاحة يؤدي إلى ارتفاع تكاليف التأمين على السفن والبضائع بسبب زيادة المخاطر، وهو ما ينعكس في النهاية على أسعار السلع وتكلفة وصولها إلى الأسواق.

وأكد أن صعوبة تدفق المواد البترولية والغاز والسلع الأساسية والبضائع العامة تؤثر بصورة كبيرة على الاقتصاد المصري، مشددًا على أن تداعيات الأزمات لا تتوقف عند حدود الدول التي تشهد صراعات، وإنما تمتد إلى اقتصادات ومجتمعات أخرى حول العالم.

وأشار إلى أن مصر تعمل قدر الإمكان على خفض حدة التصعيد والحد من الاقتتال، مؤكدًا أن التحرك المصري لا يستهدف فقط حماية المصالح الاقتصادية للبلاد من تداعيات الحروب، وإنما ينطلق أيضًا من رؤية تعتبر أن الصراعات تؤدي إلى تدمير القدرات وتضييع فرص المستقبل، فضلًا عن الخسائر البشرية والمادية الكبيرة التي تترتب عليها.

وشدد السيسي على ثبات الموقف المصري الداعي إلى الاستقرار وعدم التصعيد، سواء في المنطقة أو في دول الجوار، مؤكدًا استمرار مصر في القيام بدور إيجابي للحد من تداعيات الصراعات ودعم الاستقرار.

إقرأ أيضًا:

الرئيس السيسي يرأس أكبر اجتماع من نوعه.. ماذا دار في اللقاء؟

الرئيس السيسي: لا أجندة خفية لمصر.. وحل الدولتين سبيل الاستقرار بالمنطقة

Alternate Text

تابع آخر أخبار مصراوي على Google News

فيديو قد يعجبك