استعرض محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، استراتيجية الوزارة في تطوير المنظومة التعليمية، موضحًا أن الوزارة نجحت في حل عدد من المشكلات التي استمرت لنحو 30 عامًا، من بينها كثافة الفصول وعجز المعلمين وحضور الطلاب إلى المدارس.
جاء ذلك خلال اجتماع الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم الثلاثاء، مع الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، ومجلسي الوزراء والمحافظين بكامل هيئتهما، إلى جانب عدد من كبار المسؤولين وقادة القوات المسلحة والشرطة المدنية، ومجموعة من العمد والمشايخ لبعض القرى والنجوع بمحافظات مصر المختلفة، وعدد من الخبراء والمتخصصين، وذلك بمقر القيادة الاستراتيجية بالعاصمة الجديدة.
وأوضح "عبد اللطيف" أن الوزارة عملت على أرض الواقع من خلال التواصل المباشر مع قيادات المدارس والمعلمين، مشيرًا إلى أنه عقد اجتماعات مع أكثر من 3 آلاف مدير مدرسة، وزار أكثر من 650 مدرسة على أرض الواقع، والتقى بالمعلمين ومديري المدارس وقيادات التعليم.
وأضاف أن الوزارة تعمل بشكل مستمر مع مديري المديريات التعليمية، إلى جانب التواصل الأسبوعي مع المحافظين، مؤكدًا أن النزول إلى الميدان والتواصل المباشر مع القيادات أسهما في تبني رؤية مشتركة لحل مشكلات العملية التعليمية.
وأشار وزير التربية والتعليم إلى أن مشكلة كثافة الفصول تم حلها بعد تبني القيادات التعليمية لفكرة التعامل معها، كما تم حل مشكلة عجز المعلمين، إلى جانب العمل على عودة الطلاب للتعلم داخل المدارس بدلًا من تلقي التعليم خارجها في أماكن لا تخضع لسيطرة الوزارة.
ولفت محمد عبد اللطيف إلى أن نسب حضور الطلاب في المدارس تجاوزت 90% خلال العام الدراسي الحالي، مقارنة بنسب تخطت 80% و85% و87% خلال العامين الماضيين، مؤكدًا أن هناك إيمانًا لدى القيادات الموجودة في الميدان بضرورة العمل على حل مشكلات التعليم.
وأكد وزير التربية والتعليم، أن مستقبل مصر خلال السنوات المقبلة مرتبط بشكل كبير بالتعليم، مشيرًا إلى أن شكل مصر بعد 20 عامًا سيتأثر بشكل المدارس الموجودة حاليًا، ومعربًا عن تطلعه إلى أن تصبح الدولة أفضل من أفضل دول العالم في المرحلة المقبلة، من خلال استمرار العمل على تطوير المنظومة التعليمية.
إقرأ أيضًا:
الرئيس السيسي يرأس أكبر اجتماع من نوعه.. ماذا دار في اللقاء؟
الرئيس السيسي: لا أجندة خفية لمصر.. وحل الدولتين سبيل الاستقرار بالمنطقة