إعلان

خالد الجندي:الزواج عقد ذو خصوصية إلهية والمودة هي الضامن لاستقرار الأسرة

كتب : داليا الظنيني

07:17 م 29/09/2026

الشيخ خالد الجندي

تابعنا على

أكد الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، أنّ عقد القران يتميّز بطبيعة خاصة تجعله مختلفًا تمامًا عن سائر العقود المالية والمدنية التي يعقدها البشر؛ إذ يعتمد أصل أي عقد آخر على رغبة المتعاقدين واختيارهما، في حين يستند الزواج إلى تدخّل إلهي مباشر يفيض على العلاقة بالسكينة والعاطفة والرحمة.

وقال الجندي، خلال تقديمه فيبرنامج "لعلهم يفقهون" عبر شاشة dmc، إن العقود التجارية كعقود البيع والشراء تقوم في جوهرها على المصلحة المتبادلة والتوافق بين طرفين، ويكون التوفيق الرباني فيها محصورًا في تيسير الرزق والبركة، بينما تبقى بداية العقد وقراره ناجمين عن إرادة الإنسان ورغبته الخاصة.

وأضاف عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية أنّ عقد الزواج يمثل حالة استثنائية يتدخل فيها المولى عز وجل مباشرة، مستدلًا بقوله تعالى: "ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجًا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة"؛ حيث بيّن أنّ السعي للزواج وبناء الأسرة هو قرار بشري، بينما يمنح الله الزوجين المودة والرحمة كعطاء وتوفيق منه سبحانه.

وأوضح الجندي أن الحكمة الإلهية تجلت في اختيار كلمة "مودة" بدلاً من "محبة" في الآية الكريمة، مشيرًا إلى أن المحبة مجرد عاطفة قلبية تقبل الزيادة والنقصان والتغير مع الوقت، أما المودة فهي السلوك الفعلي والتصرف العملي المتمثل في حسن المعاملة، والاحترام المتبادل، والتقدير بين الطرفين.

وذكر أن المودة تُعد الركيزة الأساسية لضمان ديمومة الحياة الزوجية وحمايتها؛ لما تتضمنه من عدل وإحسان وبشاشة وجه وتراحم، مؤكدًا أنها الكفيل الأول لاستقرار البيوت حتى وإن طرأت تغيرات على المشاعر، ومؤكدًا أن هذا المفهوم الراقي ينعكس إيجابًا على سائر العلاقات الإنسانية ليحقق التوازن والوئام داخل المجتمع.

إقرأ أيضًا:

الرئيس السيسي يرأس أكبر اجتماع من نوعه.. ماذا دار في اللقاء؟

الرئيس السيسي: لا أجندة خفية لمصر.. وحل الدولتين سبيل الاستقرار بالمنطقة

Alternate Text

تابع آخر أخبار مصراوي على Google News

فيديو قد يعجبك