كشف السفير الهندي لدى مصر، سوريش ريدي، تفاصيل اللقاء الذي جمع الرئيس عبدالفتاح السيسي ورئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي خلال قمة مجموعة البريكس، مشيرًا إلى أن المباحثات تناولت قضايا إقليمية ودولية ذات اهتمام مشترك.
وأضاف خلال حواره مع الإعلامي نشأت الديهي ببرنامج "بالورقة والقلم" على قناةTen ، أن المباحثات تطرقت إلى القضية الفلسطينية، مؤكدًا معارضة بلاده لتهجير الفلسطينيين، إلى جانب التأكيد على أهمية إصلاح منظومة الأمم المتحدة بما يعكس مصالح الدول النامية.
وأشار إلى أن هناك حاجة إلى وجود صوت أكثر تعبيرًا عن الدول النامية داخل الأمم المتحدة، موضحًا أن هذا الإصلاح يهدف إلى تعزيز تمثيل دول الجنوب في القضايا الدولية الكبرى.
وتابع أن اللقاء تناول أيضًا تحديات الطاقة والتجارة العالمية، مشددًا على أهمية تعزيز التعاون بين الدول النامية في ظل عالم تحكمه العولمة، بما يضمن مواجهة التحديات المشتركة بشكل أكثر فاعلية.
وشدد السفير الهندي على أن الدول النامية بحاجة إلى توطيد أواصر التعاون فيما بينها، خاصة في ظل تراجع مستويات التعاون الدولي خلال الفترة الأخيرة، معتبرًا أن ذلك يمثل ضرورة استراتيجية.
وأكد أن بناء الصمود والابتكار والتعاون والاستدامة كانت من أبرز القضايا التي جرى التركيز عليها خلال قمة البريكس، موضحًا أن هذه القضايا وضعت دول الجنوب في مقدمة النقاشات الدولية.
وأوضح ريدي أن تبادل الخبرات والتكنولوجيا بين الدول النامية يعد ركيزة أساسية لتعزيز القدرات ومواجهة التحديات، مشيرًا إلى أن التعاون في هذا المجال يسهم في تحقيق التنمية المستدامة ويعزز مكانة دول الجنوب عالميًا.