قال الشيخ أحمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إن الخوف من اللجوء إلى الدجالين لعلاج الكوابيس في محله، مؤكدًا أنه لا يجوز شرعًا الاعتماد عليهم، لأن ذلك يزيد المشكلات ولا يحلها.
وأضاف خلال حواره ببرنامج "سؤال الناس" المذاع على قناة الناس، أن ما تعانيه الطفلة قد يكون من قبيل الكوابيس أو الاضطرابات النفسية، وهو أمر له جانب طبي ينبغي التعامل معه عبر الطب النفسي المتخصص للأطفال.
وأشار إلى أن البعض يربط مباشرة بين هذه الحالات وبين السحر أو الحسد، وهو أمر غير صحيح، مؤكدًا أن كيد الشيطان ضعيف، وأن الوقاية تكون بالذكر وقراءة القرآن والتحصين بالأذكار المأثورة.
وتابع أن من هدي النبي صلى الله عليه وسلم قبل النوم الوضوء وقراءة المعوذتين وآية الكرسي والنفث في اليدين ومسح الجسد، موضحًا أن هذه السنن تحقق الطمأنينة والحفظ من الشرور.
وشدد على ضرورة الجمع بين الأخذ بالأسباب الشرعية والطبية، فإذا استمرت الحالة يجب عرض الطفلة على طبيب متخصص، مع الاستمرار في الأذكار والتحصين، لضمان علاج متكامل يجمع بين الدين والعلم.
وأكد الشيخ أحمد وسام أن الانسياق وراء أوهام السحر والحسد واللجوء إلى الدجالين يضر دينيًا ونفسيًا، مشيرًا إلى أن الحل الصحيح هو الجمع بين العلاج الشرعي والطب النفسي المتخصص للأطفال.