قال الدكتور محمد علي فهيم، رئيس مركز معلومات تغير المناخ، إن ساعات قليلة تفصل مصر عن انتهاء فصل الصيف فلكيًا، والدخول مباشرة في أجواء فصل الخريف، الذي يتميز بعدد من التغيرات الفلكية والجوية والزراعية.
وأوضح فهيم، من خلال منشور له بموقع فيس أن فصل الصيف ينتهي ويبدأ فصل الخريف، الذي يستمر هذا العام لمدة 89 يومًا و20 دقيقة و29 ثانية، مشيرًا إلى أن الليل سيكون أطول من النهار بنحو 7 دقائق في أول أيام الخريف.
وأشار رئيس مركز معلومات تغير المناخ إلى أن بداية الفصل تشهد تغيرات في حالة الطقس، وتسود أجواء خريفية، إذ تنكسر درجات حرارة النهار، وتنخفض درجات حرارة الليل إلى ما دون 20 درجة مئوية، مع زيادة الفارق بين درجات حرارة الليل والنهار.
ولفت إلى زيادة الرطوبة النسبية خلال هذه الفترة، وظهور الشبورة المائية الكثيفة، إلى جانب زيادة الندى خلال ساعات الصباح.
وتابع فهيم أن الخريف يشهد بداية «مناوشات الأمطار الخريفية»، خاصة على السواحل والوجه البحري، موضحًا أن خطورتها الزراعية تتمثل في زيادة الرطوبة والحرارة في الأجواء الدافئة، بما يوفر ظروفًا مناسبة لمجموعة كبيرة من الأمراض الفطرية والبكتيرية.
وأوضح أن فصل الخريف يشهد زراعة معظم المحاصيل الشتوية، ومنها البطاطس والفاصوليا والفول والبسلة والفراولة والقمح والشعير والبنجر والبصل والثوم والجزر، وغيرها من المحاصيل.
وأضاف أن الفترة نفسها تشهد بداية زراعة المحاصيل الورقية، ومنها السبانخ والفجل والبقدونس والجرجير والكرنب والسلق وغيرها.
وأشار إلى بدء زراعة محاصيل الأعشاب الطبية والعطرية، ومنها الكمون واليانسون والشمر والكزبرة والشيح والبابونج والكراوية، متوقعًا أن يكون موسم هذه المحاصيل جيدًا.
وحذر فهيم من أن الأجواء الخريفية تكون مناسبة بصورة كبيرة لانتشار الحشرات حرشفية الأجنحة، ومنها دودة ورق القطن وديدان الأوراق والثمار، إلى جانب سوسة النخيل وصانعات أنفاق الأوراق، مع زيادة أخرى في أعداد الذبابة البيضاء والمن والجعل.
وشدد على ضرورة العناية بفحص النباتات أولًا بأول، والاستعداد بالمبيدات المناسبة لمواجهة الآفات التي قد تظهر خلال هذه الفترة.
كما أشار إلى أن هذه الظروف تكون مناسبة أيضًا لانتشار الأمراض الفطرية المحبة للرطوبة الحرة، ومنها البياض الزغبي والأنثراكنوز وتبقعات الأوراق الفطرية.
وأكد ضرورة بدء الرش الوقائي بالمواد التي ذكرها، ومنها الميتالكسيل والمفينوكسام وأوكسي كلور النحاس.
ولفت رئيس مركز معلومات تغير المناخ إلى أن زيادة الرطوبة وارتفاع الفروق بين درجات حرارة الليل والنهار قد يؤديان إلى ضعف الامتصاص، مؤكدًا ضرورة العناية بإضافة حمض الفوسفوريك أو الأسمدة عالية الفوسفور بصورة دورية لمختلف المحاصيل.
واختتم فهيم حديثه بالتأكيد على متابعة كل محصول على حدة خلال الفترة المقبلة، وفقًا لطبيعته واحتياجاته الزراعية.
اقرأ أيضًا:
رئيس الوزراء: الصحة على رأس أولويات أجندة عمل الحكومة
"الأعلى للإعلام" يوقف برنامج "البلدوزر" ويمنع ظهور ربيع ياسين وأسامة حسن
"التأمين الشامل" بالسويس يقدم 7.5 مليون خدمة ويجري 26 ألف جراحة