مع اقتراب فصل الشتاء وموسم المدارس، تزداد أهمية الحصول على لقاح الإنفلونزا الموسمية، باعتباره إحدى أهم وسائل الوقاية من الإصابة بالإنفلونزا وتقليل حدة المرض ومضاعفاته، خاصة لدى الفئات الأكثر عرضة للإصابة بمضاعفات شديدة.
وأعلنت وزارة الصحة والسكان، توفير تطعيم الإنفلونزا الموسمية من خلال الشركة القابضة للمستحضرات الحيوية واللقاحات «فاكسيرا»، بإجمالي أكثر من 300 ألف جرعة، على أن يتم توفير اللقاحات تباعًا اعتبارًا من أول سبتمبر 2026، من خلال 28 مركزًا تابعًا للمصل واللقاح، منتشرة في معظم محافظات الجمهورية.
ما أهمية لقاح الإنفلونزا الموسمية؟
وأوضحت وزارة الصحة والسكان أن فيروس الإنفلونزا يعد من أكثر الفيروسات التنفسية انتشارًا، خاصة بين الأطفال في المدارس والأماكن التي تشهد تجمعات، ولذلك يمثل التطعيم وسيلة مهمة للوقاية من الإصابة وتقليل المضاعفات.
فيما، أكدت منظمة الصحة العالمية أن لقاحات الإنفلونزا الموسمية تعد أكثر الوسائل فعالية للوقاية من الإنفلونزا، مع التوصية بالتطعيم السنوي، نظرًا إلى تغير فيروسات الإنفلونزا بمرور الوقت وتراجع المناعة المكتسبة ضدها.
ولا يعني الحصول على لقاح الإنفلونزا منع الإصابة بالفيروس بشكل مطلق، إذ تختلف فعالية اللقاح من موسم إلى آخر وفقًا لعدة عوامل، من بينها مدى تطابق السلالات الموجودة مع السلالات التي يستهدفها اللقاح، إلا أن التطعيم يساعد في توفير حماية من المرض وتقليل شدة الإصابة والمضاعفات.
من الفئات الأكثر احتياجًا للقاح الإنفلونزا؟
وتولي وزارة الصحة أهمية خاصة لتطعيم الفئات الأكثر عرضة لمضاعفات الإنفلونزا، وعلى رأسها الأطفال، وكبار السن، وأصحاب الأمراض المزمنة.
كما تشير منظمة الصحة العالمية إلى أن الإنفلونزا قد تؤدي إلى مرض شديد أو الوفاة لدى الفئات الأكثر عرضة للخطر، ومن بينها الأطفال الصغار، وكبار السن، والحوامل، والعاملون الصحيون، والأشخاص المصابون بأمراض مزمنة أو حالات صحية خطيرة.
متى يحصل المواطن على لقاح الإنفلونزا؟
أعلنت وزارة الصحة والسكان أن «فاكسيرا» بدأت توفير أنواع لقاحات الإنفلونزا المسجلة لدى هيئة الدواء المصرية تباعًا اعتبارًا من أول سبتمبر 2026، من خلال 28 مركزًا تابعًا للمصل واللقاح في معظم محافظات الجمهورية.
وتشمل اللقاحات المتاحة الأنواع الثلاثية والرباعية، ومن إنتاج عدد من الشركات المصنعة، بينها مستحضرات كورية ولقاحات من شركتي سانوفي الفرنسية وأبوت الأمريكية، بإجمالي كميات تتجاوز 300 ألف جرعة.
لماذا يفضل الحصول على اللقاح قبل الشتاء؟
يرتبط توقيت التطعيم باقتراب موسم انتشار الإنفلونزا والفيروسات التنفسية، لذلك يمثل الحصول على اللقاح قبل زيادة معدلات انتشار العدوى خطوة وقائية مهمة، خاصة للأطفال قبل دخول المدارس والجامعات والفئات الأكثر عرضة للمضاعفات.
وبحسب وزارة الصحة والسكان، تتميز لقاحات الإنفلونزا المتاحة بفاعلية تزيد على 6 أشهر، بما يوفر حماية موسمية مناسبة خلال فترة انتشار فيروسات الإنفلونزا.
وتوصي منظمة الصحة العالمية بالتطعيم السنوي ضد الإنفلونزا، موضحة أن الحماية التي يوفرها اللقاح تختلف من موسم إلى آخر، كما أن المناعة تتراجع بمرور الوقت، وهو ما يدعم أهمية الحصول على التطعيم الموسمي وفق التوصيات الصحية.
هل لقاح الإنفلونزا مهم للأطفال؟
يكتسب لقاح الإنفلونزا أهمية خاصة للأطفال، نتيجة انتشار الفيروس في المدارس والأماكن التي تشهد تجمعات، ولذلك أوصت وزارة الصحة والسكان بالحرص على تطعيم الأطفال ضمن الفئات المستهدفة، إلى جانب كبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة.
ويظل الحصول على اللقاح جزءًا من منظومة الوقاية من الإنفلونزا، إلى جانب الإجراءات العامة للحد من انتقال العدوى، خاصة خلال مواسم انتشار الفيروسات التنفسية.
اقرأ أيضًا:
رئيس الوزراء: الصحة على رأس أولويات أجندة عمل الحكومة
"الأعلى للإعلام" يوقف برنامج "البلدوزر" ويمنع ظهور ربيع ياسين وأسامة حسن
"التأمين الشامل" بالسويس يقدم 7.5 مليون خدمة ويجري 26 ألف جراحة