قال السيد بسيوني، عضو شعبة الزيوت باتحاد الصناعات، إن مصر تستورد من 95% إلى 98% من الزيوت من الخارج لأنها لا تمتلك نباتات زيتية، موضحًا أن أسعار الزيوت تتوقف على ثلاثة عوامل رئيسية: سعر البورصة العالمي، وسعر العملة الأجنبية، وتكاليف النقل واللوجستيات والتخزين الداخلي.
وأضاف بسيوني خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "الصورة" عبر قناة "النهار"، أن شركات الزيوت تعقد اجتماعًا دوريًا كل نهاية شهر لإعادة تقييم التكاليف، وبناءً عليه يتم اتخاذ قرار بخفض الأسعار أو رفعها، موضحًا أن "السيستم بيتم شحنه بالتكاليف" وأن القرارات تُبنى على أرقام واضحة.
وأشار إلى أن سعر زيت الخليط كان قد تجاوز 105 جنيهات قبل سنة أو سنتين، لكنه انخفض حاليًا إلى 85 جنيهًا، وأنه في فترة سابقة نزل إلى 71 أو 72 جنيهًا، مؤكدًا أن الشركات تتحرك بمرونة وفقًا للتكاليف، وأن "كلما أمكن بتنزل، بتنزل، بتطلع، بتطلع".
وشدد عضو شعبة الزيوت على أنه "لغاية اللحظة اللي أنا بتكلم فيها، لم يتم زيادة أسعار أي منتج"، مؤكدًا أن جميع زجاجات الزيت في السوبر ماركت مكتوب عليها السعر الحالي، وأن التجار ملتزمون بهذه الأسعار، وأن أي تغيير في السعر سيتم الإعلان عنه بوضوح.
وتابع أن التحديات العالمية مثل حرب روسيا وأوكرانيا والحرب الإيرانية الأمريكية واضطراب طريق باب المندب تمثل ضغوطًا على الأسعار، لكن التنسيق مع الدكتور شريف فاروق وزير التموين عبر غرفة عمليات يضمن وجود مخزون استراتيجي يكفي لتجاوز الأزمة.
وأكد بسيوني على أن "المنتج موجود والخامات متوفرة"، وأن الأولوية هي ضمان توافر المنتج في الأسواق، موضحًا أن السعر يتحرك وفقًا للتكاليف، لكنه أكد أن المرونة ستبقى قائمة، وأن الشركات ستعيد التكاليف في الاجتماع المقبل يوم 26 من الشهر الجاري.
وشدد على أن الزيت السايب يمثل حالة خاصة، حيث يذهب إلى المطاعم وليس للمستهلك مباشرة، وبالتالي فإن أي زيادة فيه تنعكس على أسعار الأطعمة مثل الفول والطعمية، موضحًا أن بعض الشركات قد ترفع أسعارها بشكل طفيف في هذا القطاع، لكن الشركات الكبرى ما زالت ملتزمة بالأسعار الحالية، وأن الاجتماع المقبل سيحسم أي تغييرات جديدة.
اقرأ أيضًا:
رئيس الوزراء: الصحة على رأس أولويات أجندة عمل الحكومة
"الأعلى للإعلام" يوقف برنامج "البلدوزر" ويمنع ظهور ربيع ياسين وأسامة حسن
"التأمين الشامل" بالسويس يقدم 7.5 مليون خدمة ويجري 26 ألف جراحة