قال طارق حسنين، رئيس غرفة الحبوب باتحاد الصناعات، إن مصر ليست بمعزل عن العالم، وإنها جزء من هذا العالم وتتأثر بكل ما يحدث فيه، موضحًا أن الغرفة تحرص على وجود رصيد من القمح يكفي لشهور طويلة، وأن "الرصيد الحالي يكفي 7 شهور حتى مارس المقبل".
وأضاف حسنين خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "الصورة" عبر قناة "النهار"، أن العيش المدعم الذي يستهلكه نحو 70 مليون مواطن مصري لا توجد فيه أي مشكلة، مؤكدًا أن المخزون الاستراتيجي من القمح يغطي احتياجات هذا النوع من العيش حتى مارس المقبل.
وأشار إلى أن المشكلة تكمن في القمح المستورد الذي يُستخدم في إنتاج العيش الفينو والعيش السياحي، موضحًا أن "الحرب بين أوكرانيا وروسيا بتضرب مواني التصدير ذات نفسها"، وأن الكميات الواردة من هذا النوع من القمح قليلة جدًا، وهو ما يضغط على الأسعار.
وتابع أن "القمح ذات نفسه وصل من 14 ألف جنيه إلى 16 ألف ونص، والدقيق وصل إلى 20 ألف جنيه"، موضحًا أن هذه الارتفاعات انعكست على المنتجات النهائية، وأن الغرفة بعثت مذكرة إلى وزير التموين تطالبه بالتدخل لضبط السوق.
وشدد رئيس غرفة الحبوب على أن الحل يتمثل في أن تتدخل الدولة بكميات من القمح للمطاحن الخاصة التي تنتج العيش السياحي، موضحًا أن هذا الإجراء نجح من قبل عندما حدثت أزمة القمح مع بداية الحرب الروسية الأوكرانية، حيث تم إعطاء كل مطحن 500 طن كل أسبوع، وهو ما أدى إلى انخفاض الأسعار بشكل ملحوظ.
وأكد طارق حسنين على أن "الزيادات مش هتقل عن 20%" إذا لم تتدخل الدولة بكميات من القمح، موضحًا أن هذا السيناريو سيكون "مشكلة كبيرة جدًا"، وأن الغرفة تنتظر اجتماعًا مع وزير التموين خلال الأسبوع المقبل للوصول إلى حل، مؤكدًا أن الوزير لديه خلفية كاملة بالملف وأن التدخل الحكومي ضروري لضبط الأسواق.
اقرأ أيضًا:
رئيس الوزراء: الصحة على رأس أولويات أجندة عمل الحكومة
"الأعلى للإعلام" يوقف برنامج "البلدوزر" ويمنع ظهور ربيع ياسين وأسامة حسن