ينطلق غدًا الثلاثاء، الملتقى السادس عشر لاتحاد الأثريين المصريين 2026، تحت عنوان «الحضارة المصرية والهوية القومية في ضوء رؤى مستقبلية للعمل الأثري»، وذلك على مسرح مركز الطفل للحضارة والإبداع، الكائن في 34 شارع أبو بكر الصديق، هليوبوليس، مصر الجديدة.
وقال الدكتور أيمن وزيري، رئيس مجلس إدارة اتحاد الأثريين المصريين ورئيس قسم الآثار المصرية بكلية الآثار جامعة الفيوم، إن الملتقى يأتي في إطار الاهتمام بالحضارة المصرية والهوية القومية، وفتح آفاق جديدة للعمل الأثري بما يتواكب مع المتغيرات والتحديات المستقبلية، مع التأكيد على أهمية الحفاظ على التراث الحضاري المصري وتعزيز الوعي به.
ويحضر الملتقى ممثلًا عن شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، الدكتور هشام الليثي، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، إلى جانب وفد من ممثلي وزارة السياحة والآثار وقيادات الدولة والمعنيين بالآثار والتراث المصري.
ووجّه الدكتور أيمن وزيري الدعوة إلى السفارات داخل مصر، وكذلك إلى الجمهور للمشاركة في فعاليات الملتقى.
كما يحضر الملتقى الدكتور أسامة عبد الوارث، رئيس المجلس الدولي للمتاحف، والدكتور ولاء الدين بدوي، مدير متحف قصر الزعفران، والدكتور مؤمن سعد، رئيس الإدارة المركزية للمنافذ بوزارة السياحة والآثار، إلى جانب نخبة من علماء الآثار والأثريين، وكوكبة من الصحفيين والإعلاميين وصناع المحتوى والمهتمين بالشأن الأثري.
ويتضمن الملتقى عددًا من المحاضرات والفعاليات، من أبرزها محاضرة للدكتور أسامة عبد الوارث، رئيس المجلس الدولي للمتاحف – اللجنة المصرية «ICOM Egypt»، بعنوان «من المتحف التقليدي إلى المتحف الذكي.. آفاق جديدة للتراث».
كما يلقي الدكتور ولاء الدين بدوي، مدير متحف قصر الزعفران، محاضرة بعنوان «ما وراء أبواب القصر.. الزعفران شاهدًا على تاريخ مصر».
ويلقي المستشار محمد واكد، المستشار القانوني للاتحاد، كلمة بعنوان «إرث الأجداد أمانة الأحفاد».
كما يتضمن الملتقى عددًا من الفعاليات والمحاور التي تتناول قضايا الآثار والمتاحف والتراث والهوية المصرية، إلى جانب مناقشة الرؤى المستقبلية للعمل الأثري.
ويقدم الملتقى أيضًا عرضًا لبعض مشروعات طلاب الجامعات المتخصصين في المتاحف، وذلك بعد انطلاق برنامج علوم المتاحف للعام 2026، على أن يشهد ختام الملتقى تكريم القيادات والطلاب المشاركين في برنامج علوم المتاحف والإرشاد السياحي للعام 2026.
يبدأ التسجيل في الملتقى الساعة 10 صباحًا، على أن تبدأ الفعاليات في الساعة 11 صباحًا، بالسلام الوطني لجمهورية مصر العربية، بعنوان «مصر المحروسة / أرض التاريخ ومهد الحضارة».
وتتضمن الفعاليات كلمات افتتاحية ومشاركات علمية وبحثية معنية بمحور الملتقى «الحضارة المصرية والهوية القومية في ضوء رؤى مستقبلية للعمل الأثري»، بحضور الدكتور هشام الليثي، أمين عام المجلس الأعلى للآثار.
كما يحضر ممثل عن سفارة السعودية، وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى مصر، ومستشار السفارة السعودية والملحق الإعلامي بها في مصر، إلى جانب تمثيل أكاديمية الفنون بوزارة الثقافة المصرية.
ويستهدف الملتقى تعزيز الوعي بالحضارة المصرية ودورها في تشكيل الهوية القومية، ومناقشة مستقبل العمل الأثري في ظل التطورات العلمية والتكنولوجية الحديثة.
كما يهدف إلى دعم جهود الحفاظ على التراث والآثار المصرية وإبراز قيمتها الحضارية، وتبادل الخبرات والرؤى بين المتخصصين في مجالات الآثار والمتاحف والتراث، وتعزيز التعاون الثقافي والحضاري بين مصر والدول العربية الشقيقة.
ويتضمن الملتقى كذلك طرح رؤى مستقبلية تسهم في تطوير منظومة العمل الأثري والمتاحف ومتاحف العالم العربي.
ويؤكد الملتقى أن الحضارة ليست مجرد إرث تاريخي، وإنما مكوّن أساسي من مكونات الهوية الوطنية، وأن الحفاظ عليها وتطوير آليات العمل الأثري يمثلان مسؤولية مشتركة تتطلب رؤية مستقبلية تجمع بين الأصالة والمعاصرة، وتستفيد من التطور العلمي والتكنولوجي لخدمة التراث. اقرأ أيضًا:
رئيس الوزراء: الصحة على رأس أولويات أجندة عمل الحكومة
"الأعلى للإعلام" يوقف برنامج "البلدوزر" ويمنع ظهور ربيع ياسين وأسامة حسن
"التأمين الشامل" بالسويس يقدم 7.5 مليون خدمة ويجري 26 ألف جراحة